في الوقت الذي يتهم فيه وزير الداخلية جماعة العدل والإحسان بتكثيف أنشطتها نجد بالمقابل السلطات المخزنية تكثف أنشطتها القمعية ضد الأبناء الأبرار لهذه الجماعة، ومن ضمنها تتويج مسلسل التضييق الذي بدأته السلطات المخزنية منذ أكثر من سنة على الفنان الملتزم مادح رسول الله صلى الله عليه وسلم رشيد غلام أقدمت هذه السلطات على فبركة مسرحية مفضوحة لفقت له من ورائها تهمة باطلة تتمثل في التحريض على الفساد، بعد أن اختطفته وحاولت إغراءه دون جدوى ثم عمدت إلى تعذيبه والتنكيل به بشتى الوسائل الوحشية. لتنتهي المسرحية بتقديمه إلى المحكمة وتعاقبه بشهر واحد حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها ألف درهم.

يحدث هذا لهذا الفنان في الوقت الذي كرّم فيه في مصر من قبل أهل الفن ومن يعرف قيمة الفن والفنانين، ثم يأتي إلى بلده “ليكرم” بالطريقة المخزنية المغربية العتيقة الخاصة بأبشع صور التعذيب والتزوير وتلفيق التهم…..

يقع هذا في الوقت الذي تتبجح به السلطات بموافقتها على المعاهدات الدولية لحماية واحترام حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان ببوعرفة نعلن للرأي العام ما يلي:

1- مساندتنا المطلقة للأخ الفاضل الفنان رشيد غلام ولكل الإخوة الذين يتعرضون للمحاكمات الصورية.

2- إدانتنا القوية للمحاكمات الصورية التي يتعرض لها أبناء الجماعة في كل القطر.

3- إدانتنا الشديدة لهذا الخرق الفاضح والبشع لحقوق الإنسان، والتعذيب بهذه الطريقة الوحشية النكراء.

4- دعوتنا لكل الأحرار والفضلاء إلى الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الخروقات الخطيرة.

5- عزمنا على المضي في درب إحقاق الحق وإقامة العدل في ظل مبادئ الرفق ونبذ العنف والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن ومد جسور الحوار مع ذوي المروءة والغيرة على هذا الوطن.

“قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدّا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شرّ مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى” (سورة مريم ) صدق الله العظيم.

حرر ببوعرفة بتاريخ 04/04/2007

جماعة العدل والإحسان بوعرفة