نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد ليلة الأحد 12 ربيع الأول 1428 هـ موافق 1 أبريل 2007م موكبا احتفاليا كبيرا بذكرى مولد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم – وهو ما يعرف بموكب الشموع الذي دأب على تنظيمه المغاربة منذ آلاف السنين – وقد لاقى الموكب المبارك إقبالا شعبيا تلقائيا، حيث شاركت فيه مختلف الفئات العمرية بدءا بالبراعم والزهرات والتلاميذ والنساء حاملين الشموع والورود فرحين مبتهجين بحلول هذه الذكرى الغالية في قلوب المسلمين، إلا أنه وفي خرق سافر لكل مشاعر وأعراف المسلمين، وضدا للمبادئ التي توارثها المغاربة، وفي حربها المستمرة والمسعورة على جماعة العدل والإحسان أقدمت مختلِف أجهزة المخزن (القايد، الشرطة، الأمن، المخابرات، القوات المساعدة…) بطريقة وحشية واستفزازية على منع موكب الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم، مما ترك استياء كبيرا لدى ساكنة المدينة، خاصة وأن هذه الأخيرة تعرف تدهورا أمنيا خطيرا، في مقابل ضمان حرية مطلقة لبائعي مختلف أنواع المخدرات والخمور، والدعارة والسرقة والإجرام.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.