في جموع مشرئبـّــــــــهْ

خطبَ الشيطانُ حـــزبَهْ:

“خاب من قاتل وحـــدهْ،

فــلنكنْ في الكيْد عُصْبـهْ

“أصلُنا شرٌّ وفتنــــــــــهْ

همُّنا الذاكرُ ربَّـــــــــــهْ.

“روّجوا أنه بدعــــــــهْ،

في جبين العصر سُبّــــهْ

“سمتُه في العيش رجعهْ

تُفقد الإنسان لبّـــــــــــــهْ

“لُبْسُه الأذواقُ ضــــدهْ،

فكرُه للعقل نَكبــــــــــــهْ

“دينهُ المعلنُ حيلـــــــــهْ

لطموحاتٍ غريبـــــــــهْ؛

“هاكُمُ من ذاك قطْـــــرهْ

قد حَكَتْ محمولَ قِرْبــهْ؛

“فجمالُ المرأة عـــورَهْ،

كشفُها، في الدين، ريبــه

“تجعل الأهواء حــــرّهْ،

لاعنـانٌ لا رقابــــــــــــهْ

“فإذا المرأة قـُنْيَـــــــــــهْ

في يد المُعلِن رغْبــــــــهْ

“وإذا الغايات شهـــــوَهْ،

وإذا المُرّةُ عذبَـــــــــــهْ.

“هل سمعتم بخرافـــــــهْ

مثل هذي في الغرابـــهْ؟

“هذه نيّة لِحْيـــــــــــــهْ،

إن تُطَبَّقْ فمُصيبـــــــهْ”.

تابع الشيطان نفثَــــــــهْ،

آمرا بالظلم صَحْبـــــــهْ:

“قبِّحوا للناس فـِعْـلــــــهْ

كيْ يخافوا، بعدُ، دربَـــهْ

“استعيروا كلّ شبهــــهْ،

وانحَلُوهُ أيّ كِذبَـــــــــــهْ

“واطلُبوا كلَّ وسيلـــــهْ،

علّنا نكسبُ حربَــــــــــهْ

“فإذا لم نجن ثمْـــــــرَهْ،

هذه آخرُ ضرْبَـــــــــــهْ؛

“ادهموا بيتَه بغتــــــــهْ،

لا تزعْكم منه هيبــــــــهْ

” وانْزِعُوا بالعنف قلبَهْ،

وبذا نأمنُ حُبّــــــــــــه”.