قسم د.عبد الرحمن الترك، أحد القيادات التاريخية لحركة فتح والأستاذ الجامعي الفلسطيني، التيارات التي تتقاسم قيادة حركة فتح إلى ثلاث اتجاهات كبرى، وقال: “الاتجاه الأول هو الاتجاه الأمريكي الموسادي الإسرائيلي، الذي يرتبط بهدف تخريب حركة فتح من الداخل، وهذا الاتجاه هو الأكثر نفوذاً. والاتجاه الثاني هو المستوى الرسمي الذي يعبر عن تركة الرئيس عرفات ويمثله الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح، وهو اتجاه يريد المحافظة على إرث الحركة والعلاقات العربية والإسلامية والدولية بما لا يسجل عليهم أنهم باعوا الحركة وفلسطين للشيطان الأمريكي. والاتجاه الثالث هو تيار المناضلين والشهداء الذين دفعوا الثمن باهظاً، وهو تيار المهمشين من أمثالي، لأنه تيار الفقراء والمعدمين الذين لا يملكون أموالاً لتشكيل لوبي يتصدى للتيار الأمريكي داخل الحركة”. وأضاف: “هذا التيار كان مسروراً جدا باتفاق مكة المكرمة، وهو تيار يرى بأن ما جرى في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي أثمرت فوز حماس، هو تعبير ديمقراطي كان يجب أن تعطى له الفرصة للعمل. وهو يرى اليوم أن حكومة الوحدة الوطنية سوف تنجح بالضد على الموقف الإسرائيلي والأمريكي ورغم التردد الأوروبي في كسر الحصار والاستمرار”.

عن قدس برس 3/4/2007