نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة وجدة احتفالات شعبية ومواكب للشموع طيلة أسبوع كامل بمناسبة المولد النبوي الشريف مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه المولد السعيد، المولد النعمة والبعثة الرحمة، المولد العزة والرفعة والذكر مولد خير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وانطلقت هذه الاحتفالات من المساجد بعد صلاة العشاء، وحج إليها أعداد غفيرة من عموم المواطنين نساء ورجالا شبابا وأطفالا، والفرحة والسعادة تغمر وجوههم ابتهاجا وافتخارا بمولد الهادي صلى الله عليه وسلم. وجابت هذه المواكب أزقة وأحياء المدينة وأنارت الشموع والألعاب النارية ظلمة الليل الحالكة، كما أنارت القلوب بالحب والوفاء والتعلق بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعرفت هذه المواكب تنظيم محكم وانضباط رائع، ورددت خلالها مجموعة من الأناشيد والأمداح وارتفعت الأصوات بالصلاة والسلام على رسول الله صلة الله عليه وسلم وتعالت زغاريد النساء.

وقد كان اختتام هذه المواكب والاحتفالات مسكا وطيبا حيث ألقيت عدة كلمات من قيادات جماعة العدل والإحسان بالمدينة ذكروا فيها بخصال ومناقب المصطفى صلى الله عليه وسلم، داعين إلى التعلق به وحبه واتباع منهاجه لأنه السبيل والحبل المتين والركن المنيع لنيل رضا الله سبحانه وتعالى، والتمسك بهديه هو السبيل الوحيد لنعيد للأمة عزتها وكرامتها التي داسها الأنذال المستكبرين الظالمين من قوى الاستكبار العالمي، ومن بني جلدتنا حكام الجبر الذين تطاولت أيديهم الجبانة إلى بيوت ذكر الله وتلاوة القرآن ومحاكمة العلماء، كما أكدوا في كلماتهم أن دعوة الله بحاجة إلى جهود كل أبنائها، وأن السبيل الأمثل هو المعية مع المؤمنين والمؤمنات الصادقين والصادقات، لتتكاثف الجهود وتتوحد وتتآلف القلوب لنصرة الإسلام والمسلمين. واختتمت المواكب برفع أكف الضراعة للمولى عز وجل بالدعاء بالنصر والتمكين لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقراءة الفاتحة.