شنت السلطات الموريتانية حملة اعتقالات واسعة في صفوف التيار”السلفي”، بالإضافة إلى عناصر أخرى من دول مجاورة تعتقد أجهزة الأمن أنهم يخططون لشن أعمال إرهابية.

وأفادت مصادر أمنية وإعلامية أن عدد المعتقلين جاوز 14، وتتهمهم السلطات الأمنية بصلتهم بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المعروف سابقا بالجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال.

ولا يزال البحث جاريا عن مطلوبين آخرين -وسط تعتيم إعلامي كبير- حيث ترفض الجهات المعنية إعطاء معلومات وتوضيحات كافية بشأن هذه الاعتقالات. فيما أوضحت وسائل إعلام محلية أن من بين المعتقلين ضابطا بالجيش يتهم بتزويد المجموعة ببعض الأسلحة والمعدات العسكرية، وأكدت نفس المصادر أن المعتقلين كانوا يمتلكون مجموعة من الأسلحة والمعدات إضافة إلى مبالغ مالية.

من جهة ثانية يواصل أهالي المعتقلين “السلفيين” اعتصامهم في السجن المدني حيث يحتجز ذووهم منذ نحو سنتين دون محاكمة ولا إطلاق سراح.

وصرحت متحدثة باسم المعتصمات بأن السجناء يتعرضون للكثير من المضايقات والخروقات القانونية، ومن ذلك أن أحدهم يدعى الطيب ولد السالك تم اختطافه قبل أيام من معتقله بالسجن المدني من طرف أجهزة الأمن وكذلك تم اعتقال زوجته بينما كانت في الاعتصام مع بقية السيدات.

هذا في الوقت الذي أدان المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان عملية الاختطاف تلك قائلا إنها تمثل إجراء تعسفيا صارخا.

كما استنكر أيضا ما أسماها ظاهرة “التجريم بالقرابة” والضغط على السجناء من خلال اعتقال زوجاتهم وذويهم.

عن موقع الجزيرة بتصرف