أصيب جندي صهيوني بجروح خطيرة خلال اشتباك للمقاومين الفلسطينيين مع قوة “إسرائيلية” قامت باقتحام مخيم جنين شمال الضفة الغربية الليلة الماضية. وكذلك اقتحمت أعداد كبيرة من القوات الصهيونية فجر اليوم مدينة نابلس وسط إطلاق نار عشوائي، وبدأت حملة مداهمة للمنازل.

ويأتي اقتحام نابلس بعد يوم واحد من اقتحام مخيم بلاطة للاجئين من طرف قوة “إسرائيلية” خاصة، مما أسفر عن إصابة ستة فلسطينيين من بينهم قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني.

ويأتي هذا التصعيد بينما قطاع غزة والضفة مغلقان منذ ثلاثة أيام بطوق أمني فرضه الاحتلال وقال بأنه سيستمر حتى نهاية “عيد الفصح” اليهودي في التاسع من الشهر الجاري.

أما على المستوى الدبلوماسي فقد بدأ وزير الخارجية الفلسطيني جولته الأوروبية – سعيا إلى رفع الحصار المضروب على حكومته- من فرنسا حيث التقى كلا من رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرنسيين، والنتيجة رفض فرنسا للتعامل مع وزراء حكومة الوحدة الوطنية المنتمين إلى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والتي يعتبرها الإتحاد الأوروبي “منظمة إرهابية”.

ودعت وزيرة الخارجية البريطانية الحكومة الفلسطينية إلى الالتزام الكامل بمبادئ الرباعية الدولية. وبعثت برسالة إلى وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني أفصحت فيها عن أملها أن “تقبل حكومة الوحدة هذه المبادئ وتعمل على إيضاح ذلك بالأقوال والأفعال”.

أما موقف وزير الخارجية النرويجي فقد جاء مخالفا للموقفين البريطاني والفرنسي حيث أعرب عن أمله في أن يعلن الاتحاد الأوروبي قريبا اعترافه الرسمي بحكومة الوحدة التي شكلت الشهر الماضي برئاسة إسماعيل هنية. وقال أمس الثلاثاء بعد لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: “ينبغي منح فرصة لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة”.

وجدير بالتذكر أن النرويج هي أول دولة أوروبية (لا تنتمي للاتحاد الأوروبي) طبّعت علاقاتها مع الحكومة الفلسطينية.