بيان تضامني

مرة أخرى يسقط القناع ويظهر زيف شعارات دولة الحق والقانون للعهد الجديد واحترام حقوق الإنسان في حادثة اختطاف الفنان رشيد غلام وما تعرض له من صنوف التعذيب ومحاولة تشويه سمعته على يد أزلام المخزن، أمام صمت مريب للهيآت والمنظمات الحقوقية، بل وحتى النقابات الفنية التي من المفترض فيها الدفاع عن الفنان بغض النظر عن انتماءه السياسي والفكري، وأمام تواطؤ بعض الجرائد المعروفة بعدائها لجماعة العدل والإحسان وصمت بعضها الآخر.

وإننا إذ نعبر عن تضامننا المطلق مع الفنان رشيد غلام في محنته هذه فإننا:

– نستنكر هذا العمل الجبان والدنيء في حق شاب من خيرة شباب المغرب.

-نطالب الهيآت والمنظمات الحقوقية والفنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في كشف المعاملة اللاإنسانية و اللاأخلاقية التي تعرض لها الفنان رشيد غلام.

– إدانتنا لكل أشكال الحصار والتضييق المضروبة على الفنانين.

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

حرر بمراكش 11 ربيع الأول 1428 ه الوافق ل 31مارس 2007 م