نضع بين يدي القارئ والباحث عن الحقيقة سلسلة تضييقات وتعسفات ومحاكمات تعرض لها الأخ الكريم رشيد غلام، تبرز بالملموس ما يعانيه هذا الفنان المغربي وتضع التهمة الدنيئة الأخيرة في سياقها الصحيح:

– بعد أحداث 16ماي 2003 ثم اعتقال رشيد غلام صحبة 60 عضو من مجلس النصيحة بسيدي البرنوصي بالبيضاء، حيث قدموا جميعا أمام وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بعين السبع – البيضاء ليتم إرجاع المسطرة إلى الشرطة القضائية قصد إتمام البحث.

– طيلة سنة 2003 و2004 استدعي عدة مرات رشيد غلام من طرف الأمن الوطني بالبرنوصي والمعاريف لاستفساره حول المجالس التي يعقدها في إطار مجلس النصيحة وكذا أسفاره خارج الوطن وأنشطته الفنية داخل الوطن وخارجه.

– تم منع عشرات الأنشطة الفنية والسهرات الغنائية التي ينظمها في المسارح والمركبات الثقافية.

– تم منع مشاركته في مهرجانات وطنية ودولية حول الأغنية الدينية والموسيقى الروحية

– بتاريخ 22/06/2006 تم منع مجلس النصيحة الذي يشرف عليه رشيد غلام بواسطة القوة العمومية من طرف أمن البرنوصي بمدينة البيضاء. بعد توقيفه صحبة 04 أشخاص والتحقق من هويته ليتم إخلاء سبيله بعد ذالك.

– بتاريخ 23/06/2006 تم محاصرة مجلس النصيحة الذي يشرف عليه رشيد غلام من طرف أجهزة الأمن.

– بتاريخ 27/06/2006 تم استدعاء رشيد غلام من طرف عميد الشرطة رئيس دائرة أمن القدس بسيدي البرنوصي زناتة، حيث استمع إليه في محضر حول الاجتماعات التي عقدها يومي 22 و 23 يونيو 2006.

– بتاريخ 07/07/2006 تم محاصرة بيت بسيدي البرنوصي من طرف أجهزة الأمن كان سيحتضن مجلسا للنصيحة، حيث منع أعضاء الجماعة من ولوجه وعلى رأسهم رشيد غلام.

– بتاريخ 20/07/2006 تابع وكيل الملك بالبيضاء السيد رشيد غلام والأخوين عبد الله وعزيز مغاري من أجل عقد اجتماعات عمومية بصفة غير قانونية طبقا لمقتضيات الفصلين 3و9 من الظهير الشريف رقم 1.58.377 الصادر بتاريخ 15/11/1958 بشان التجمعات العمومية كما وقع تغييره وتتميمه بتاريخ 15/09/2006، حضر “الأضناء” رشيد غلام ومن معه صحبة دفاعه المكون من 100 محام من مختلف الهيئات المغربية، حيث سجلوا مؤازراتهم لهم والتمسوا أجلا لإعداد الدفاع.

– بتاريخ 29/09/2007 حضر رشيد غلام ومن معه أمام المحكمة صحبة دفاعه واعتبر الملف جاهزا وتم مناقشته وحجزه للتأمل لجلسة 06/10/2006.

– بتاريخ 06/10/2006 صدر حكم جنحي تحت عدد 26038 ملف عدد : 19150/06 بمؤاخذة “الأضناء” رشيد الموتشو “غلام” ومن معه من أجل ما نسب لهم والحكم على كل واحد منهم بغرامة نافذة قدرها 2000.00 ألفي درهم مع تحميلهم الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، ليتم استئنافه من طرف “الأضناء” .

– بتاريخ 25/03/2007 تم اختطاف رشيد غلام بعد تعريضه للتعذيب والتهديد والمساومة، ليتم تلفيق تهمة لاأخلاقية له.

– بتاريخ 26 /06/2007 تم تحرير محضر للسيد رشيد غلام من طرف الضابطة القضائية بالجديدة الذي رفض توقيعه.

– بتاريخ 27/03/2007 على الساعة العاشرة صباحا تم تقديمه أمام السيد وكيل الملك بالجديدة حيث تابعه من أجل الخيانة الزوجية التي سقطت بمقتضى تنازل زوجته، ليتم إحالته على خبرة طبية لفحص آثار التعذيب الذي طاله من أجهزة المخابرات.

– بتاريخ 28/03/2007 تم تقديمه للمرة الثانية أمام وكيل الملك لنفس المحكمة ليتابع من جديد من اجل التحريض على الفساد طبقا للفصل 502 من القانون الجنائي، بعدما لم تسعف النيابة العامة المتابعة الأولى التي سقطت بقوة القانون، وهو في حالة اعتقال، حيث عين الملف في جلسة الزوال ليتأخر إلى جلسة 30/03/2007 قصد إعداد الدفاع.

– بتاريخ 30/03/2007 مثل رشيد غلام أمام المحكمة الابتدائية بالجديدة، حيث سجل 60 محاميا مؤازرته له، واستغرق نقاش الملف ومرافعات المحامين 11 ساعة من الثانية بعد الزوال إلى الواحدة ليلا، ليصدر الحكم بإدانته من أجل المنسوب إليه والحكم عليه بشهر نافذ وغرامة 1000.00 درهم مع استرجاع المحجوزات.