جماعة العدل والإحسان

الجديدة

بـيـان

مرة أخرى تفوح رائحة تعليمات المخزن من داخل أسوار القضاء المغربي وتظهر بجلاء انعدام استقلاليته ونزاهته، إذ أصدرت المحكمة الابتدائية بالجديدة بعد من تصف ليلة السبت 11 ربيع الأول 1428هـ/31 مارس 2007م حكما جائرا بحبس عضو جماعة العدل والإحسان وبلبلها المداح لرسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا واحدا وغرامة 1000 درهم. في تهمة اتضح للرأي العام المتتبع لأطوارها بطلانها وبراءة السيد رشيد غلام منها براءة الذئب من دم يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلوات وأيقن المتتبعون ضلوع أجهزت المخابرات والشرطة القضائية في نسج خيوط هذه الجريمة المخزنية بامتياز. وبهذا تصبح شعارات العهد الجديد ودولة الحق والقانون مجرد ملهاة قد لا يستفيق الوطن الحبيب منها إلا بعد تأسيس هيئة للإنصاف والمصالحة لمظالم العهد الجديد وجرائمه ضد جماعة العدل والإحسان.

وقد جرت أطوار هذه المحاكمة تحت حصار شديد لكل أنواع البوليس السري والعلني لأبواب المحكمة وجنباتها، كما تأتي هذه المحاكمة استمرارا لمسلسل الترويع والاضطهاد لأبناء الجماعة والتضييق على أنشطتها منذ السنة الفارطة، والتي استنفذ الجهاز المخزني جميع وسائله اللامشروعة في المس بحقوق المواطنين والمواطنات في هذا البلد الحبيب ولم يبق لأجهزت القمع المغربية إلا اختلاق سيناريوهات كاذبة ضد أعضاء الجماعة والسعي للنيل من الصورة الصافية للجماعة التي يحملها هذا الشعب التواق للحرية والعدل رغم كيد الكائدين.

و نحن نتابع هذا الحكم الجائر من جهاز يفترض فيه الاستقلالية والنزاهة نعلن للرأي العام ما يلي:

تضامننا مع المنشد رشيد غلام في محنته.

إدانتنا لوكالة المغرب العربي للأنباء التي نشرت أخبار كاذبة دون احترام المعايير القانونية والأخلاق الصحفية

دعوتنا لبعض المنابر الإعلامية عدم الانسياق في الترويج لخطاب المخزن الظالم عن الجماعة

وأعضاءها

نحمل القضاء المغربي تدهور مجال حقوق الإنسان والحريات بهذا البلد وعلى رأسهم وزير العدل.

نحمل الدولة المغربية سوء العواقب لسياساتها الفاشلة في تدبير ملف العدل والإحسان.

إن مسلسل الاختطافات والاعتقالات لن يزيدنا إلا تشبثا بمشروعنا وبجماعتنا.

كما لا تفوتنا الفرصة لنعلن للرأي العام أن السيد رشيد غلام قد صرح أما المحكمة أنه سيدخل في إضراب عن الطعام إذا لم تنصفه.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقول مع سيدنا يوسف على نبينا وعليه أفضل السلام كما جاء في القرآن العظيم “رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه و إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن و أكن من الجاهلين”.

“و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

الجديدة 11 ربيع الأول 1428هـ/ 31 مارس 2007م