شهدت كلية الآداب المحمدية ابتداءا من يوم الخميس 22 مارس 2007 ملحمة طلابية متميزة عناوينها البارزة الصمود والتلاحم الطلابي والتجسيد العملي لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” مثل المومنين في توادهم و تراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، حيث تداعت الجماهير الطلابية للقرار الجائر الذي أصدرته الإدارة في حق الطالب عبد الصمد الزهراوي، الكاتب العام لمكتب التعاضدية، فانخرطت بشكل عفوي وتلقائي في مجموعة من الأشكال التضامنية مع الطالب الموقوف والضاغطة على الإدارة في اتجاه إلغاء القرار الجائر وإرجاع الأمور إلى نصابها، وفي هذا الصدد عاشت كلية الآداب على إيقاع الضغط الطلابي المستمر:

الخميس 22 مارس 2007:

مباشرة بعد صدور القرار الجائر القاضي بتوقيف زميلهم الطالب عبد الصمد الزهراوي انخرط عموم الطلاب في اعتصام طيلة اليوم أمام إدارة الكلية متبوعا بمسيرة احتجاجية جابت رحاب الكلية رفعت فيها شعارات منددة بالقرار ومطالبة برفع الحيف عن الطالب الموقوف، كما أطلق طلبة مسلك الدراسات العربية ـ وهو المسلك الذي يتابع فيه الطالب عبد الصمد الزهراوي دراسته ـ حملة لجمع التوقيعات المطالبة بإلغاء القرار.

الجمعة 23 مارس 2007:

احتجاجا على القرار سيء الذكر دخل زملاء الطالب الموقوف في الدراسة ـ الفصل 6 مسلك الدراسات العربية ـ في مقاطعة مفتوحة عن الدراسة، كما نظموا مسيرة احتجاجية التحق بصفوفها عموم طلبة الكلية فانتظمت مسيرة حاشدة جابت رحاب الكلية.

الاثنين 26 مارس 2007:

استمرارا في خط النضال المتصاعد، خاض ممثلون عن مكتب التعاضدية إضرابا إنذاريا عن الطعام لمدة 24 ساعة، لتبليغ رسالة واضحة مفادها أن مكتب التعاضدية مستعد لخوض كافة الأشكال النضالية حتى تحقيق مطلبه المشروع بإلغاء القرار الجائر الصادر في حق الكاتب العام لمكتب التعاضدية ، وبالموازاة مع هذا الإضراب نظم طلبة مسلك الجغرافيا ومسلك التاريخ ومسلك الانجليزية ومسلك الفرنسية وقفات تضامنية عبروا فيها عن مساندتهم لزميلهم واستعدادهم للدفاع عن حقه في الدراسة.

الثلاثاء27 مارس 2007:

نظم طلبة وطالبات كلية الآداب المحمدية مقاطعة شاملة للدروس لمدة ساعتين وقد عرفت المقاطعة نجاحا كبيرا مائة بالمائة لتخرج الجماهير الطلابية الغاضبة في مسيرة منددة بقرار التوقيف ومطالبة برفعه لتختتم بحلقة أمام الإدارة استنكر فيها الطلاب تعامل الإدارة مع احتجاجاتهم ومعلنين استعدادهم الكامل لخوض كل الأشكال النضالية حتى تحقيق مطلبهم.

وما ضاع حق وراءه طالب

عن لجنة الإعلام والنشر