مازالت آلة القمع المخزنية تمارس استكبارها وعدوانها على أبناء الجهة الشرقية الصامدة، وتتوالى الاقتحامات والاعتقالات والمحاكمات والأحكام الجائرة في محاولات بائسة خائرة للصد عن سبيل الله، وأنى لهم ذلك؟؟؟ فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة يوم الإثنين 26 مارس 2007 حكما آخر جائرا في حق الأستاذ الجليل محمد عبادي عضو مجلس إرشاد العدل والإحسان رفقة ستة من أعضاء الجماعة بغرامة مالية قدرها 28000 درهم، إنه منطق التعليمات الأرعن الذي يحاكم علماء الأمة وخيرة أبنائها.

وللتذكير فإن الأستاذ محمد عبادي يتابع في أزيد من 7 ملفات، حيث أجلت محكمة الاستئناف يوم الخميس 22 مارس 2007 محاكمته رفقة ثلاثة أعضاء من العدل والإحسان للمداولة لجلسة يوم الخميس 29 مارس 2007، وقد عرف ذلك اليوم وقفة تضامنية حجت إليها جموع غفيرة من أعضاء العدل والإحسان وعموم المواطنين، لكن العقلية المخزنية الجبانة قامت بقمع المحتجين بقوة وقد خلف ذلك عدة إصابات وجروح، وقد كانت المحكمة الابتدائية أصدرت حكما ظالما بالسجن مدة أربع سنوات نافذة، والتهمة الغريبة العجيبة مطالبة الأستاذ عبادي معرفة سبب تشميع بيته وتشريد أسرته منذ حوالي 11 شهرا.

كما قضت محكمة الاستئناف بوجدة في نفس اليوم بغرامة مالية قدرها 32000 درهم في حق ثمانية أعضاء من العدل والإحسان بتهمة الاجتماع لذكر الله وقراءة القرآن.

وقد أجلت محكمة الاستئناف بوجدة أيضا النظر في عدد من الملفات التي يتابع فيها أزيد من 22 عضوا من العدل والإحسان، حيث تم تأجيل ملف محاكمة الأستاذ الختيري رفقة عضوين من الجماعة لجلسة 9 أبريل 2007، وأجلت كذلك محكمة الاستئناف بوجدة ملف متابعة طالبين بتهمة توزيع مناشير لجلسة يوم 09 أبريل 2007، كما تمّ تأجيل النظر في ملف متابعة تسعة أعضاء من العدل والإحسان من مدينة بركان لجلسة 09 أبريل 2007، والتهمة في حق الجميع:عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح !!.

فحسبنا الله ونعم الوكيل