انتقدت الإدارة الأمريكية الحكومة المصرية بشدة معتبرة أن “غالبية شاسعة” من المصريين لم تدلِ بأصواتها في الاستفتاء الذي جرى يوم الإثنين الماضي على التعديلات الدستورية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: “في حين أن الموافقة على هذه التعديلات هي مسألة يقررها الشعب المصري، إلا أنه من الواضح أن الغالبية الشاسعة من المصريين لم تختر المشاركة (في الاستفتاء)”. وأضافت قائلة: “لاحظنا أيضا تناقضات مهمة بين التقديرات لنسبة مشاركة الناخبين التي قدمتها الحكومة وكل من وسائل الإعلام والمراقبين المصريين والأجانب”.

وأضافت أن وزيرة الخارجية الأمريكية ناقشت الإصلاح السياسي مع مسؤولين مصريين خلال جولتها التي اختتمتها أمس الثلاثاء، وأن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة مناقشة المسألة “على أعلى المستويات”.

وجدير بالتذكير أن معظم أحزاب وجماعات المعارضة، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، كانت دعت أنصارها إلى مقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي وصفتها بأنها “انقلاب دستوري ومقيدة للحريات”. واتهمت المعارضة الحكومة بتزوير الاستفتاء الذي جرى في ظل غياب الإشراف القضائي عن معظم اللجان الانتخابية.

كما اتهم مركز “هشام مبارك” المستقل، في بيان له، الحزب الوطني الحاكم بطرد المراقبين المستقلين من مراكز الاقتراع، وتضخيم عدد الموافقين على التعديلات المقترحة.