نظم القطاع النسائي إقليم مكناس الملتقى الإقليمي الأول للجمعيات النسائية و النوادي النسوية، تحت شعار:

“العمل الجمعي النسائي تواصل و انفتاح من أجل ترشيد التجارب و تحقيق التقارب

من أهدافه :

تحقيق الانسجام والتواصل مع الآخر

عرض التجارب والاستفادة منها

اكتساب تقنيات وآليات التواصل والإعلام

استدعيت له مجموعة من الفعاليات داخل المجتمع المدني من جمعيات ونوادي نسوية، وقد ابتدأ برنامج الملتقى بكلمة ترحيبية، تلتها فقرة للتعارف والتواصل بين الفاعلين في النسيج الجمعوي النسائي.

بعد ذلك كان الحضور على موعد مع ندوة حول “تاريخ و آفاق العمل النسائي بالمغرب”

واختتم اليوم الأول من الملتقى بعمل الورشات الذي شمل أربع ورشات:

ورشة المشاريع التنموية

ورشة المشاريع الاجتماعية (الفقر والهشاشة)

ورشة محو الأمية

ورشة الشراكات

حيث تقدمت كل ورشة بمحاكاة، كتقنية تنشيطية تجسد الواقع بمشاكله وتطلعاته لتتفرغ كل ورشة لتحديد التعاريف والخطوات المنهجية وآفاق للانفتاح وامتلاك الوسائل الضرورية لطرق مجال الشراكات والاستثمار والدعم بتصور واضح، انطلاقا من التجارب المعروضة ومن طبيعة وحاجيات كل جمعية.

واستمر نشاط في اليوم الثاني بعرض مادة تكوينية حول “أهمية التأطير الإعلامي في العمل الجمعي”.

بعد المحاضرة تم عرض الأروقة باعتبارها نماذج تطبيقية، تلاها نقاش لتقويم العمل والاستفادة من التجارب الناجحة في التصوير والأرشفة والتدوين.

واختتم الملتقى بعدة توصيات داعمة للعمل بالمشاريع التنموية.