قتل عشرات المواطنين في تجدد أعمال العنف في بلدة تلعفر الواقعة بمحافظة الموصل شمال العراق، وقد شهدت أمس سقوط 63 قتيلا وإصابة العشرات في تفجيرين بسيارتين ملغومتين استهدفا مدنيين في حي الوحدة وحي الكفاح. وقالت السلطات المحلية في البلدة إن أحد التفجيرين نفذه انتحاري اجتذب الضحايا إلى شاحنة لشراء قمح، ووقع التفجير الثاني في ساحة للسيارات المستعملة.

بينما نقل مصدر آخر عن مسؤولين عراقيين أن مسلحين اقتحموا منطقة في بلدة تلعفر يوم الثلاثاء ليلا وقتلوا العشرات (أعلنت مصادر من الشرطة والجيش أن عدد القتلى يقرب 50، كما نقل عن طبيب تصريحه بأن جل القتلى أصيبوا بعيارات في الرأس)، وذلك انتقاما فيما يبدو على تفجير شاحنتين في منطقة أخرى وقع في نفس اليوم. ويذكر أن المدينة تقع على الحدود مع سوريا ويقطن بها شيعة وسنة عرب وتركمان.

من جهة أخرى لقي نحو ثلاثين شخصا على الأقل مصرعهم في هجمات متفرقة في العراق، قضى أكثر من نصفهم في انفجار سيارة مفخخة قرب الرمادي غرب العاصمة. وفجر انتحاري سيارته أمام مطعم على طريق رئيسي في اتجاه الشمال من مدينة الرمادي، فسقط 17 قتيلا على الأقل وجرح 25 آخرون.

أما عن جانب الجيش الأمريكي فقد أعلن بيان أن جنديا ومقاولا أمريكيين قتلا في هجوم بالصواريخ على المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد أمس الثلاثاء. وذكر البيان أن خمسة آخرين بينهم جندي أمريكي أصيبوا أيضا في الهجوم، جروح أحدهم خطيرة. كما أعلن الجيش الأمريكي في بيان آخر مصرع أحد جنوده في عملية قتالية بمحافظة الأنبار غرب بغداد.