جماعة العدل والإحسان

جرادة

بيان تنديدي

أقدمت السلطات المخزنية بمدينة جرادة بعد صلاة العصر ليوم الأحد 25 مارس2007، وخرقا لقوانين الحريات العامة وضربا لشعارات دولة الحق والقانون وحقوق الإنسان وفي سابقة خطيرة وفي وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من ساكنة حي الرازي بالمدينة، على تطويق منزل أحد أبناء جماعة العدل والإحسان الذي دعا ستة من أصدقائه لتناول وجبة شاي، بمناسبة إتمام أشغال بناء منزله الجديد وقادتهم إلى مخافر الشرطة حيث دامت عملية الاستنطاق وتحرير المحاضر إلى مابعد صلاة العشاء ليطلق سراحهم بعد ذلك.

وللتذكير فقد ظل البيت محاصرا إلى آذان صلاة المغرب بعدما يئست قوات المخزن من إسكات وتفريق سكان الحي والمتعاطفين مع أبناء الجماعة الذين حجوا إلى عين المكان ورفعوا أصواتهم بالحسبلة والتفويض منددين ومستنكرين لهذه التصرفات غير المسؤولة.

فعوض التفكير الجاد في إيجاد حلول للمشاكل الحقيقية والتي لا حصر لها والمتمثلة في البطالة والفقر والتهميش والفساد والمخدرات والخمور والدعارة والتي تفاقمت بعد إغلاق المنجم، مصدر الرزق الوحيد لآلاف الأسر تأبى قواتنا الأمنية إلا أن تروع الآمنين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يجدون من دون الله وليا ولا نصيرا.

إليكم جميعا يا أبناء مدينة جرادة المجاهدة الصامدة وإلى أصحاب الضمائر الحية وإلى الأحرار في كل مكان نعلن مايلي :

1-إدانتنا إقدام السلطات على انتهاك حرمة البيوت وترويع الآمنين.

2-استنكارنا لهذا التصرف اللاقانوني.

3-تشبثنا القانوني والشرعي في التزاور والتضييف وبحقنا في التجوال والسفر.

4-دعوتنا كافة هيئات المجتمع المدني بالمدينة والهيئات الحقوقية وكل الغيورين وذوي المروءات للتضامن مع جماعة العدل والإحسان في مظلوميتها.

5-مساءلتنا الدوائر المسؤولة إلى متى هذه الممارسات وهل يحتاج المواطنون إلى استئذان مسبق قبل التضييف مخافة الوقوع في تجمع غير قانوني؟

و”حسبنا الله ونعم الوكيل”، و”سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “.