نفت بريطانيا إرسال جنود لإنقاذ 15 بحارا عسكريا محتجزين في إيران منذ خمسة أيام، وذلك بعد أن هدد رئيس الوزراء توني بلير بأن لندن على وشك الدخول إلى “مرحلة مختلفة” لمعالجة الأزمة دون أن يحدد طبيعتها.

وقال متحدث بوزارة الدفاع في لندن إن هذه الشائعات غير صحيحة على الإطلاق.

واعتقلت البحرية الإيرانية البحارة البريطانيين قبل خمسة أيام قائلة إنهم دخلوا مياهها الإقليمية واعترفوا بذلك. غير أن لندن قالت إن البحارة كانوا يقومون بعمليات تفتيش “روتينية” لسفن تجارية في المياه العراقية، وهو ما أيدتها فيه الحكومتان الأميركية والعراقية.

من جهته قال بلير لتلفزيون “جي إم تي في” اللندني “أتمنى أن نتمكن من إقناعهم بأن عليهم إطلاق سراحهم، وإلا سننتقل إلى مرحلة أخرى”.

وأضاف أن على الإيرانيين أن يفهموا أن بريطانيا “لا يمكنها قبول احتجاز عسكرييها وقد كانوا في المياه العراقية وبتفويض من الأمم المتحدة”، مشددا على أن سلامتهم أولوية حكومته. لكن الناطق باسمه حرص على تأكيد أن بريطانيا ستتبع الطرق الدبلوماسية، ولن تلجأ إلى العمل العسكري، أو تطرد السفير الإيراني الذي تم استدعاؤه للمرة الثالثة إلى الخارجية البريطانية منذ بدء الأزمة.

وقد أعلنت إيران أن البحارة البريطانيين بخير، وهم يخضعون الآن للتحقيق حول ما إذا كان دخولهم المياه الإيرانية متعمدا أو عرضيا”، كما رفضت إيران طلبا بريطانيا للقاء البحارة، وقالت إن ذلك سيتم عند اكتمال التحقيق.

عن موقع الجزيرة بتصرف