قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بإنزكان متابعة أربعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بتهم مختلفة على إثر هجومه رفقة مجموعة من أعوان السلطة على مقر جمعية المنار يومي الثلاثاء 20/03/2006 والأربعاء 21/03/2007.

فعلى الساعة 19:00 من يوم 20/03/2007، حاول أعوان السلطة منع نشاط اعتيادي بمقر الجمعية، وبعد فشلهم في ذلك، قاموا بقيادة قائد المقاطعة الحضرية الأولى بالدشيرة الجهادية بالتهجم على مقر الجمعية واقتحامه بطريقة همجية مما أسفر عن إصابة طفلة صغيرة نقلت إلى المستشفى. وبعد أن اتصل بوكيل الملك، أقدم القائد المذكور على اعتقال الأستاذ سعيد محيي الدين رئيس جمعية المنار وحسن بوقطيب نائب الكاتب العام وعزيز أولاد بن ابراهيم وهو مؤطر بالجمعية. وقد نقلوا إثر ذلك إلى المقاطعة المذكورة ولم يطلق سراحهم إلا نصف ساعة بعد منتصف الليل بعد أن حرر لهم القائد محاضر في الموضوع.

وفي اليوم الموالي الأربعاء 21/03/2007، أقدم القائد وأعوانه على منع نشاط نسائي نظم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وتجرأ على سب المومنات والنيل من كرامتهن. وبعد أن احتج الأستاذ العربي الشرقي نائب رئيس الجمعية ضد التصرف السافل للقائد، أقدم هذا الأخير على اعتقاله وتسليمه للمصالح الأمنية حيث ظل معتقلا لمدة 48 ساعة وأطلق سراحه بعد أن عرض على وكيل الملك.

ويومه الاثنين 26/03/2007 تم استدعاء الأعضاء الثلاثة الآخرين الذين حررت لهم محاضر ملفقة، وحدد يوم 05/06/2007 لعرض الأعضاء الأربعة على أنظار المحكمة بتهم متفاوتة تتراوح بين إهانة موظف أثناء قيامه بعمله والتجمهر داخل مقر الجمعية، وهي تهمة عجيبة غريبة.