اتفقت الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا على إدخال تعديلات على مشروع قرار بتشديد العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي, وسط توقعات بالتصويت على القرار غدا السبت.

وأوضح سفير بريطانيا بالأمم المتحدة أن التعديل على النص الأصلي يشمل “سبعة إلى ثمانية” تعديلات أخذا ببعض المطالب التي تقدمت بها جنوب إفريقيا وإندونيسيا وقطر.

من جهته قال السفير الأميركي بالإنابة: إن التعديلات يجب أن تكون “منسجمة مع إطار عمل” مسودة القرار التي صاغتها ألمانيا والبلدان الخمسة الدائمة العضوية. وأشار إلى موافقة الدول الكبرى على تعديلات طفيفة مؤكدا رفض اقتراح منح مهلة جديدة لإيران مدتها 90 يوما تقدمت به جنوب إفريقيا.

كما رفض المسؤول الأميركي مقترحات أخرى تقدمت بها إندونيسيا وقطر لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل!!!.

من جهة أخرى وعد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بإعلان مقترحات جديدة لفض النزاع الدائر بشأن برنامج بلاده النووي عندما يحضر إلى الأمم المتحدة بنيويورك خلال اليومين القادمين، لكنه جدد رفضه لمطالب الدول الكبرى بوقف تخصيب اليورانيوم، مبديا عدم قلقه من احتمال تعرض بلاده للهجوم العسكري.

وبدأت البحرية الإيرانية أمس الخميس مناورات عسكرية جديدة في مياه الخليج العربي، قالت إنها تهدف إلى إثبات قدرتها الدفاعية على حماية مياه الخليج. وقال قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإيراني: “إذا شنت الولايات المتحدة حربا على إيران، فلن تكون هي من ينهيها، لن يسمح الشعب الإيراني لجندي أميركي واحد بأن يدوس أرضه”.

عن موقع الجزيرة بتصرف