أقالت السلطات الفرنسية مسؤولا رفيعا في قطاع التعليم لمعارضته وعرقلته فتح مدرسة إسلامية في مدينة ليل شمال شرق البلاد.

وتقدمت جمعية إسلامية بضواحي المدينة بطلب للسماح لها بفتح مدرسة إسلامية تحمل اسم “الكندي” لكن مسؤول المدارس آلان مورفان رفض ثلاث طلبات بهذا الاتجاه قائلا إنه “سيواصل توقيع الرفض حتى آخر قطرة من الحبر” متهما الواقفين على الجمعية بأنهم “أصوليون”.

واستمر الوضع على حاله ثمانية أشهر إلى أن تدخلت الحكومة، وقررت إقالة المسؤول الذي وصفه ناطق باسمها بأن “سلوكه ليس سلوك مسؤول رفيع مهمته تنفيذ سياسات الحكومة”.

نقلا عن موقع الجزيرة