أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة يوم الاثنين 19 مارس 2007 حكما آخر جائر في حق ثلاثة أعضاء من العدل والإحسان بغرامة مالية قدرها 12000 درهم، رغم أن المحكمة الابتدائية ببركان كانت في وقت سابق قد برأت الأعضاء الثلاثة من جميع التهم المنسوبة إليهم، ورغم أن مرافعات هيئات الدفاع والحجج التي قدمت كانت دامغة حيث لم يستطع ممثل الحق العام أن يرد على أي واحدة منها، واكتفى سيادته بإشارات شفرة التعليمات ومنطق التعليمات الأرعن البليد الذي يحاكم خيرة أبناء هذه المنطقة الأبية.

والمشهد نفسه تعيشه مدينة وجدة فإن العالم الجليل الأستاذ محمد عبادي يتابع في أزيد من 7 ملفات، حيث أجلت محمكمة الاستئناف يوم الخميس 8 مارس 2007 محاكمة الأستاذ محمد عبادي رفقة ثلاثة أعضاء من العدل والإحسان للمداولة لجلسة 22 مارس 2007، وقد كانت المحكمة الابتدائية أصدرت حكما ظالما بالسجن مدة أربع سنوات نافذة، والتهمة الغريبة العجيبة مطالبة الأستاذ عبادي معرفة سببا تشميع بيته وتشريد أسرته منذ حوالة 11 شهرا.

كما أجلت محكمة الاستئناف بوجدة النظر في عدد من الملفات التي يتابع فيها أزيد من 22 عضوا من العدل والإحسان، حيث تم تأجيل ملف متابعة الأستاذ محمد عبادي رفقة ستة أعضاء من العدل والإحسان للمداولة لجلسة 26 مارس 2007، وتأجيل ملف محاكمة الأستاذ الختيري رفقة عضوين من الجماعة لجلسة 9 أبريل 2007، وأجلت كذلك محكمة الاستئناف بوجدة ملف متابعة طالبين بتهمة توزيع مناشير للمداولة لجلسة يوم 26 مارس 2007، كما تأجل النظر في ملف متابعة ثمانية أعضاء من العدل والإحسان من مدينة عين بني مطهر للمداولة لجلسة 26 مارس 2007.

ليؤكد القضاء مرة أخرى تبعيته التامة لمنطق التعليمات الأخرق، فحسبنا الله ونعم الوكيل.