قال رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري إن الحوار الجاري بينه وبين النائب سعد الحريري أحد أقطاب الأكثرية النيابية لم يفض إلى نتيجة مرضية، واتهم الأكثرية البرلمانية بنسف هذا الحوار.

وأشار إلى أن “العقبة الوحيدة” في المحادثات كانت تتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. إذ تطالب المعارضة التي ينتمي إليها بري بتشكيل حكومة تضم 19 وزيرا للأكثرية و11 للمعارضة. بينما تطرح الأكثرية صيغة 19-10-1 أي 19 للأكثرية و10 للمعارضة مع “وزير ملك” حيادي. وتخشى الأكثرية إعطاء ما تسميه “الثلث المعطل” للمعارضة الأمر الذي قد يسمح لها بتعطيل القرارات الحكومية المهمة.

وقال بري إن لقاءاته مع الحريري حققت اتفاقا على النقاط الأخرى العالقة ومن بينها “موافقة المعارضة على مشروع المحكمة الدولية” في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري “واستعدادها لمناقشته بكل إيجابية.”

كما اتهم بري قادة الأكثرية بإعاقة التوصل إلى حل للازمة عبر تصريحاتهم التصعيدية لا سيما تلك التي أدلوا بها اليوم في مجلس النواب. إلا انه أكد استعداده للمضي في الحوار.

من جهة أخرى تجمع عدد كبير من النواب اللبنانيين من الأغلبية في مقر البرلمان للمطالبة بعقد جلسة نيابية بهدف المصادقة على مشروع المحكمة الدولية.

وقال النائب وليد جنبلاط: “هنا المجلس النيابي المؤسسة الأم للحوار وقدومنا إليه اليوم لنؤكد أن هنا وحده الحوار يكون مجديا ونحن نمثل الشعب وانتخبنا انتخابا شرعيا للمرة الأولى بعد غياب وبعد وصاية وبعد احتلال من النظام السوري دام 30 عاما”.  حسب ما نقل عنه-.

وأضاف: “هنا الحوار فقط وهنا يتقرر مصير المحكمة الدولية وسائر القوانين”.