مع انتقادها لبرنامج حكومة الوحدة الفلسطينية أعلنت واشنطن استعدادها للتعامل مع عدد من أعضاء هذه الحكومة من الذين لا ينتمون إلى حركة حماس باعتبارها حركة “إرهابية”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية نانسي بيك انه يتعين على أي حكومة فلسطينية نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات السابقة. وأضافت “إشارة برنامج حكومة الوحدة الوطنية إلى حق المقاومة مثيرة للقلق وتتعارض مع مبادئ الرباعية لنبذ العنف” !!.

وفي القدس المحتلة، قالت القنصلية الأميركية أن الولايات المتحدة ستقاطع الوزراء المنتمين لحركة حماس في حكومة الوحدة، ولكنها ستسمح بإجراء اتصالات مع الوزراء من غير أعضاء حماس على أساس التعامل مع كل حالة بشكل قائم بذاته.

ويرى مراقبون بأن الموقف الأمريكي يشكل انفصالا عن سياسة “إسرائيل” التي تعهدت بمقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية بأكملها. فقد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي “إيهود أولمرت” الأحد المجموعة الدولية إلى إبقاء المقاطعة على الحكومة الفلسطينية التي تضم حركتي حماس وفتح.

ولدى افتتاح الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال صوت 19 وزيرا لصالح إبقاء المقاطعة وامتنع وزيران عن التصويت.