أعلن الإسلاميون الموريتانيون، بخصوص الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، دعمهم لأحمد ولد داداه زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية، أحد أكبر الأحزاب السياسية الموريتانية، وأكثرها تمثيلا بالبرلمان الجديد.

وقال منسق الإصلاحيين الوسطيين (الإسلاميين) محمد جميل ولد منصور: “إن الإسلاميين قرروا دعم ولد داداه نظرا لمساره السياسي وتاريخه النضالي، وبرنامج التغيير الذي تقدم به… وأن تاريخ النضال المشترك الذي يربطهم بالرجل كان أيضا من ضمن دوافع اختيارهم له على المرشح الآخر للجولة الثانية سيدي ولد الشيخ عبد الله…”

ومن جهة أخرى أشاد الإسلاميون خلال مؤتمرهم الصحفي، الذي عقدوه يوم الأربعاء 14 مارس، بالأجواء التي جرى فيها الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، ووصفوها بالإنجاز التاريخي والمفخرة لكل الموريتانيين.

وقد تنافس في الدور الأول تسعة عشر مرشحا للرئاسة، ليقتصر التنافس على اثنين في الدور الثاني وهما: سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي حصل على (24.79%) من أصوات الناخبين. وأحمد ولد داداه الذي حصل على (20.68%) من الأصوات.