اعتقلت قوات الشرطة تسعة مشتبه بهم آخرين في مدينة الدار البيضاء ليرتفع بهم عدد المعتقلين ، بعد تفجير أحدهم نفسه يوم الأحد الأخير بحي” سيدي مومن “، إلى تسعة عشر فردا. وجاءت هذه الاعتقالات الجديدة في خضم عملية تفتيش واسعة، للبحث عن أسلحة ومتفجرات، شرعت فيها الشرطة منذ فجر اليوم الأربعاء بعد إخلاء حي “مولاي رشيد” من ساكنته.

وكان حادث التفجير الانتحاري الذي وقع في مقهى الإنترنت يوم الأحد قد أدى إلى مقتل المنتحر وإصابة أربعة أشخاص من بينهم مرافقه في العملية والذي فقد إحدى عينيه في الحادث. وقالت بعض المصادر إن تدهور الحالة الصحية لدى هذا الأخير حالت دون إجراء التحقيق معه بخصوص تفاصيل عملية التفجير التي كانا يستعدان لتنفيذها.