أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية أن القاضيين الفرنسيين “”جون لويس بريغيير”” و””فيليب كويير”” المكلفين بملفات الإرهاب، أنهيا الجمعة الماضي تحقيقاتهم حول أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، التي شرع فيها ثلاثة أيام بعد وقوع التفجيرات و أودت حينها بحياة خمسة وأربعين مواطناً، بينهم ثلاثة فرنسيين، وهو ما يفسر متابعة تسعة أفراد اتهموا بالانتماء لخلية بفرنسا، تابعة لما يسمى “”الجماعة المغربية الإسلامية المقاتلة”،ضمنهم مغربي اعتقل في أبريل 2004 في الضاحية الباريسية، واعتبره القضاء الفرنسي زعيماً لخلية اتهمت بتأمين دعم لوجيستيكي وربط اتصالات مع منفذي تفجيرات الدار البيضاء الخمسة عشر، وكذا تفجيرات قطارات مدريد.

جدير بالذكر أنه لحد الآن لم تصدر سلطات التحقيق في المغرب تقريرها النهائي بشأن هذه الأحداث، رغم حملة المتابعات والمحاكمات الكبيرة التي عرفت تجاوزات نددت بها العديد من منظمات حقوق الإنسان محليا ودوليا.