التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود اولمرت لأكثر من ساعتين أمس الأحد في القدس من دون تحقيق أي نتيجة ملموسة.

وقال القيادي في حركة فتح محمد دحلان القريب من عباس لوكالة فرانس برس أن القمة كانت “صعبة ولكن صريحة” لافتا إلى أن الوفد الفلسطيني أثار القضايا المتصلة بالوضع النهائي للأراضي الفلسطيني المحتلة وخصوصا مصير القدس والاستيطان واللاجئين وطالب برفع القيود التي تفرضها “إسرائيل” على الضفة الغربية واسترداد الأموال الفلسطينية التي تجمدها الدولة المحتلة.

وأضاف أن “الإسرائيليين” طالبوا من جهتهم بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة مكررين أنهم لن يعترفوا بحكومة الوحدة الفلسطينية إذا لم تلتزم شروط اللجنة الرباعية الدولية.

وتم اللقاء، وهو الثالث بين المسؤولين والثاني في أقل من شهر في مقر أولمرت في القدس، إثر ظهور خلافات بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ستضم وزراء من حركتي فتح وحماس.