ويستمر المخزن في حماقاته وتجبره، ويأبى بعض القضاة إلا أن ينخرطوا في اللعبة الدنيئة للمخزن البليد وأذنابه المسعورين، حيث مازالت آلة القمع المخزنية الهمجية تستعرض عضلاتها وتكبرها على أبناء هذه المدينة المجاهدة الصامدة، وتتوالى الاقتحامات والاعتقالات والمحاكمات والأحكام الجائرة في محاولات بائسة خائرة للصد عن سبيل الله وأنى لهم ذلك؟؟؟ فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة يوم الإثنين 5 مارس 2007 حكما آخر جائرا في حق الأستاذ الجليل محمد عبادي عضو مجلس إرشاد العدل والإحسان والسيد لحسن أولوس بغرامة مالية قدرها 8000 درهم. إنه منطق التعليمات الأرعن الذي يحاكم علماء الأمة وخيرة أبنائها.

وللتذكير فإن الأستاذ محمد عبادي يتابع في أزيد من 7 ملفات، حيث أجلت محمكمة الاستئناف يوم الخميس 8 مارس 2007 محاكمته رفقة ثلاثة أعضاء من العدل والإحسان للمداولة لجلسة 19 مارس 2007، وقد كانت المحكمة الابتدائية أصدرت حكما ظالما بالسجن مدة أربع سنوات نافذة، والتهمة الغريبة العجيبة مطالبة الأستاذ عبادي معرفة سبب تشميع بيته، وتشريد أسرته منذ حوالة 11 شهرا.

كما أجلت محكمة الاستئناف بوجدة النظر في عدد من الملفات التي يتابع فيها أزيد من 22 عضوا من العدل والإحسان، حيث تم تأجيل ملف متابعة الأستاذ محمد عبادي رفقة ستة أعضاء من العدل والإحسان لجلسة 12 مارس 2007، وتأجيل ملف محاكمة الأستاذ الختيري رفقة عضوين من الجماعة لجلسة 9 أبريل 2007، وأجلت كذلك محكمة الاستئناف بوجدة ملف متابعة طالبين بتهمة توزيع مناشير لجلسة يوم 26 مارس 2007، كما تأجل النظر في ملف متابعة ثمانية أعضاء من العدل والإحسان من مدينة عين بني مطهر لجلسة 12 مارس 2007.