يأبى القضاء إلا أن ينخرط في اللعبة الدنيئة للمخزن البليد وأذنابه المسعورين ليصبح آلة أخرى لقمع كل صوت حر أبي، فقد انصاع مرة أخرى القضاء للتعليمات المخزنية ونفذها بحذافرها، إذ أصدرت المحكمة الإبتدائية بالناظور – عفوا المخزن – يوم الخميس 08 مارس 2007 حكما آخرا جائرا وظالما في حق 37 عضوا من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك بتغريم جميع المتهمين غرامات مالية بلغت 18 مليون سنتيم و5000 درهم!!! فحسبنا الله ونعم الوكيل.

وجدير بالذكر أن هذه المتابعة جاءت على إثر محاصرة واقتحام القوات المخزنية للمرة الثانية لبيت السيد جمال بوطيبي بالناظور يوم الاثنين 12 يونيو 2006 على الساعة 11 والنصف صباحا بحي إصبانن دون سابق إنذار وبدون أي مسوغ قانوني، حيث اعتقلت صاحب البيت وطردت زوجته وابنته خارج المنزل وسط استنكار ودهشة سكان الحي، كما اعتقلت 44 عضوا من جماعة العدل والإحسان أتوا لزيارة السيد جمال بوطيبي ومؤازرته، ليتم إطلاق سراح الجميع بعد 7 ساعات من الاعتقال، باستثناء صاحب البيت السيد جمال بوطيبي الذي دام اعتقاله حوالي 52 ساعة، وقدم للمحاكمة وتم تأجيل الجلسة الثالثة ليوم 02/11/2006، وقد وجهت إليه التهم التالية: “كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة والمشاركة في تجمهر غير مسلح وعقد تجمع عمومي بدون سابق تصريح “. وللعلم فقد تم تلحيم الباب الرئيسي للبيت وتشميعه وتشريد أسرة السيد جمال بوطيبي.

فحسبنا الله ونعم الوكيل