أعلن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري (معارضة) وزعيم الأغلبية البرلمانية المناهضة لسوريا سعد الحريري أنهما التقيا ليل الجمعة السبت للمرة الثانية خلال أربع وعشرين ساعة، وبحث المسؤولان اللذان كانا اجتمعا ليل الخميس الجمعة في سبل حل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

واللقاء الجديد يأتي بعد خطاب ألقاه مساء الجمعة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أكد فيه أن المعارضة اللبنانية تؤيد الحوار للتوصل إلى تسوية للازمة السياسية التي يعيشها لبنان.

وعقب لقاء مساء الخميس أفاد الجانبان في بيانين متطابقين صدرا عنهما أن بري والحريري “اتفقا على مواصلة البحث في لقاء يعقد لهذه الغاية في القريب العاجل”.

وقد أحيت القمة السعودية الإيرانية، التي جمعت مؤخرا في الرياض العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الإيراني احمدي نجاد، أمل اللبنانيين بالتوصل إلى حل للازمة السياسية المستعصية منذ عدة أشهر.

وأفادت معلومات صحافية أن الملك عبد الله والرئيس نجاد تفاهما على صيغة لحل الأزمة اللبنانية من دون أن تعرف بعد حيثيات التفاهم بدقة. لكنها أوضحت انه يقوم على مبدأ التلازم والتزامن بين حل المسألتين الخلافيتين الرئيسيتين بين الموالاة والمعارضة: قضية المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقيام حكومة وحدة وطنية.