وصلت إلى ميناء الدار البيضاء يوم أمس الخميس أربع “فرقاطات” عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، من تركيا وألمانيا واليونان وإيطاليا، من أجل إجراء مناورات مشتركة مع البحرية الملكية المغربية تدوم إلى تاريخ الحادي عشر من مارس الجاري.

وستشمل هذه المناورات عمليات البحث والإسعاف والإنقاذ، إضافة إلى المساعدة الطبية ومراقبة السفن التجارية والاتصالات وتطوير التقنيات، وتندرج في سلك “التبادل والحوار المتوسطي” الذي تم إرساء قواعده منذ سنة 1995 مع الكيان الصهيوني بالإضافة إلى ست دول هي: المغرب، مصر، تونس، الأردن، وموريتانيا، ثم الجزائر التي التحقت بهذا الركب في سنة 2000.

ويقول الأميرال “غروتهاوسن” الذي يشرف على المناورات الحالية إن الهدف من مثل هذه العمليات يكمن في “إيجاد علاقات جيدة (…) وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.!!