أكد قائد قوّات الاحتلال الأمريكية، الجنرال “ديفيد بترايوس”، في ندوة صحافية يوم الخميس أن الحل لأزمة العراق لن يكون عسكريا وأن دور العمل العسكري محدود داخل نطاق الحد مما أسماه بالانفلات الأمني (ولعله يضع بذلك حوادث الصراع الطائفي الأعمى وعمليات المقاومة المشروعة في سلة واحدة، بينما يمنح قوات بلاده الغازية وسام شرف “إحلال الأمن” !! ).

من جهة أخرى طالب “ديفيد بترايوس” حكومة بلاده بتعزيزات من الجنود يبلغ عددها 2200 وهو الأمر الذي صرح به وزير الدفاع الأمريكي “روبرت غيتس” يوم الأربعاء الأخير، مضافا هذا التعزيز المطلوب إلى قرار الرئيس بوش برفع قواته في العراق بإرسال 21500 جندي، وهو القرار الذي كان اتخذه شهر يناير من هذا العام.

ويعارض الديمقراطيون في البرلمان الأمريكي هذه القرارات بقوة ويسعون إلى استصدار قرارات مضادة تروم سحب القوات الأمريكية من العراق في أجل لا يعدو شهر غشت من سنة 2008 حسب تصريحات على لسان “نانسي بيلوسي” رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، فيما أعلن السناتور “هاري ريد” زعيم الأغلبية الديمقراطية أن الأجل المقترح لسحب القوات المذكورة هو الآخر من شهر مارس من نفس العام.