يشرف الأستاذ عبد العالي بوهة بإعدادية النخيل اكدز/ نيابة زاكورة على مشروع تربوي ثقافي في إطار التوأمة القائمة بين إعدادية النخيل/ أكدر وإعدادية لويز ميشال/ كانج أكاديمية مونبيلييه/ فرنسا وذلك منذ الموسم الدراسي: 2001/2002، وقد تبادل الطرفان المغربي والفرنسي الزيارات ومختلف أشكال التبادل الثقافي والتربوي المحض في تجسيد واضح لمعاني الحوار والانفتاح.

وفي هذا الإطار سافر الأستاذ عبدا لعالي بوهة إلى فرنسا رفقة طاقم تربوي ومجموعة من التلاميذ خلال موسم: 2004/2005، وفي السنة الماضية استقبل المغاربة وللمرة الثانية التلاميذ والأساتذة الفرنسيين بأكدز، إذ نظمت عدة أنشطة منها من دعيت لها السلطات المحلية ممثلة في الباشا وممثل الدرك الملكي، وثمن الكل المبادرة وأثنى عليها.

لكن، ما الذي جد واستجد؟ أتقادم العهد الجديد بهذه السرعة أم حنت حليمة إلى عادتها القديمة ؟؟؟

فاستعدادا للرحلة التربوية المزمع تنظيمها إلى فرنسا في غضون أبريل 2007 سافر الأستاذ يوم الخميس 1/3/2007 إلى زاكورة رفقة 3 أساتذة و12 تلميذ ا وتلميذة، وبعد وضع ملفات جوازات السفر بمصلحة الجوازات طولب بإحضار طلب من النائب الإقليمي إلى عامل الإقليم، وفي الطريق العام إلى النيابة وفي واضحة النهار حوصرت سيارة البلدية التي تقلهم بقوات الأمن التي “أنعمت” على التلاميذ والتلميذات بحظ وافر من الرعب، وإذا بمدير أمنها الإقليمي وكأنه قد وقع على صيد ثمين يصيح بأعلى صوته: إن هذا الأستاذ المكلف بالمشروع ينتمي إلى العدل و الإحسان ولا يمكن لهذه الجماعة أن تمثل المغرب في الخارج!!.

ومنذ ذلك التاريخ أصبح التلاميذ المشاركون في المشروع وغيرهم وآباؤهم وكل أهل البلدة يعرفون العدل والإحسان، لأنه وبكل بساطة لم يسبق قط للأستاذ أن ناقش مع تلامذته جماعة العدل والإحسان بل كانوا يشتغلون على مواضيع تربوية مثل: التعارف-الاستقبال-الفشل الدراسي-التفوق الدراسي-الماء: الثروة المهددة.

ومنذ ذلك التاريخ والتعليمات تتوالى والتوصيات توصي بضرورة تغيير الأستاذ المشرف على المشروع التربوي كدلالة واضحة على التدخل السافر للأمن فيما هو تربوي محض، وأن المخزن له اليد الطولى بأن يفعل ما شاء ومتى شاء كاشفا بذلك زيف الشعارات التي تلوكها الألسن في كل مناسبة و بدون مناسبة.

فهل من صوت رشيد؟.