جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية-تنغير

بــــــــــلاغ

مع محاكمات بالجملة في جميع مناطق هذا البلد الحبيب بتهم الاجتماع لذكر الله وتلاوة القران الكريم والانتماء لجماعة صدرت عشرات الأحكام بقانونيتها ابتدائيا واستئنافيا ومن المجلس الأعلى! ورد علينا خبر النزوح الجماعي لبعض الشباب في المنطقة الشرقية !! وسمعنا هتافات وشعارات تضرب صميم الصميم في مقدسات الإسلام والمسلمين على مرأى و مسمع الجميع. فأين أنتم يا حماة الإسلام و المسلمين؟

التضييق على العمل الجمعوي والضرب بحقوق الإنسان عرض الحائط والاستهانة بالمسؤولية، والمسؤولية أمانة في الدنيا والآخرة، هي أشد ما تحرص عليه السلطات المحلية بمنطقة تنغير، كان الله لها ولجميع المناطق.

فعوض التفكير الجاد والمسؤول في إيجاد حل لأبناء حارة المرابطين المتضررين من فيضانات 28/10/2006 الذين لازالوا يواجهون بوعود وأية وعود.

وعوض التفكير في إيجاد حل لمشكل الصرف الصحي الذي يهدد حياة ساكنة تنغير بأكملها خاصة دوار أيت امحمد وحي الوفاء وتجماصت وحي توزاكت، حيث مستخدمو أكبر منجم للفضة على المستوى الإفريقي.

وعوض وضع حد للتسريح الجماعي الذي يتعرض له مستخدمو شركة اكلومين ( 40 فردا في دفعة واحدة) ومستخدمو الفنادق.

وعوض الانكباب على استصلاح الأراضي والسواقي وإعادة تأهيل واحة تودغى المشهورة بزيتها وتمرها ولوزها ونضالها.

وعوض التفكير في معالجة ومراقبة الماء الشروب الذي يملأ الأواني بحجر الكلس، و إن كنت لا تثق فقم بزيارة لأواني طبخ الماء بإحدى المقاهي أو أحد المنازل فسترى العجب العجاب، لكن لا بأس خاصة وأن المستشفى المحلي لا يتوفر على أبسط التخصصات ليضطر المريض، عافانا الله و إياكم، لقطع مسافة 400 كلم ذهابا وإيابا للاستشفاء بورزازات.

وعوض التفكير في معالجة المشكل الأمني ومشكل المخدرات ودور العهارة، تجدها  السلطة- الزبون الأول والمخلص الذي لا يفارقه الإدمان صباح مساء. عافانا الله وإياكم أيها الفضلاء.

وعوض تشجيع المجتمع المدني وتحريكه والسعي لوضع حد للتجاوزات الإدارية المجحفة الخانقة للجمعيات والعاملين بها.

وعوض التفكير في مشاريع اجتماعية وثقافية وتنموية، تأوي الشباب المعطل المستعد “للحريك ” للعبور إلى الضفة الأخرى كلما سنحت الفرصة بذلك.

عوض….. وعوض….. وعوض……

نجد السلطة المخزنية خلال هذا الأسبوع تطوق المنازل وتنزل بكل ألوانها وأشكالها مستعرضة قوتها المدججة المستعدة لتنفيذ التعليمات في متابعة وملاحقة ومطاردة بنات وأبناء جماعة العدل والإحسان وبشكل هستيري لا مثيل له إلا في الأفلام البوليسية الأمريكية، سعيا منها في زرع الرعب والخوف في سكان المدينة ليصدوهم عن مجالس الإيمان ومجالس الخير، خير الدين والدنيا والآخرة، و محرضة بعض سفهاء القوم وبعض الأطفال المغرر بهم، للتجمهر أمام البيوت التي أمر الله جل شأنه وأمر الدستور ألا تنتهك حرمته. ومحاولة للتشهير برجال و نساء تنغيــــــر الأعضاء في جماعة العدل والإحسان المجاهدة وأنى لهم، وخير دليل محاولة إجهاض مولود جديد في الساحة النقابية بدعوى انتماء بعض أعضاء مكتبه لجماعة العدل والإحسان.

إلى متى ستستمر هذه العقليات وقد صمت آذاننا بشعارات المفهوم الجديد للسلطة ودولة الحق والقانون والإنصاف و. .

إنها وصمة عار في جبين السفهاء الذين يفسدون في الأرض و لا يصلحون.

حفظ الله الكريم هذا البلد من عبث العابثين

“و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم