تحت عنوان “أحوال المساجد والأنشطة المنظمة بها” جاء في النشرة الدورية التي تصدرها مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، العدد السابع، أن عدد المساجد الجامعة على الصعيد الوطني وصل إلى16 ألف و489 مسجدا أي ما يعادل39 في المائة من عدد المساجد بالمملكة، في حين بلغ عدد المصليات8253 مصلى. على أنه يوجد في طور البناء عدد من المساجد يبلغ288 مسجدا، منها30 مسجدا يبنى من طرف الوزارة الوصية.

وفيما يخص الإنفاق على المساجد، أوضح المصدر ذاته، أن عدد المساجد التي تنفق عليها الوزارة يبلغ10 آلاف و61 مسجدا، في حين وصل عدد المساجد التي تنفق عليها الوزارة والمحسنون28 ألف و48 مسجدا، بينما يقوم المحسنون بالإنفاق على3610 مسجدا .

ومن جهة أخرى، تم خلال الدورة الثالثة من سنة 2006 ضم30 مسجدا إلى حظيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما بلغ عدد المساجد الجديدة التي تم فتحها في وجه المصلين خلال هذه الدورة 38مسجدا مقابل11 مسجدا خلال الدورة الثانية من هذه السنة.

أما بخصوص تأطير المساجد من قبل القيمين الدينيين، فقد أوضحت إحصائيات الوزارة أن عدد هؤلاء يبلغ حوالي62 ألف و122 قيما ينهضون بمهام دينية مختلفة. وفي هذا الإطار قامت الوزارة بتعيين253 قيما دينيا جديدا بالمساجد المحدثة وبالمناصب الشاغرة، أما حالات العزل فقد همت38 قيما دينيا بسبب” مخالفات وأخطاء مهنية” بحسب الوزارة، ولم توضح الوزارة طبيعة هذه الأخطاء ومرتكبيها، والكل يعلم أن أغلبهم ينتمون لجماعة العدل والإحسان وأنهم لم يرتكبوا أي خطأ، وأن الأمر يرتبط بامتثال لتعليمات وزارة الداخلية في إطار الحملة على الجماعة.

و أوضحت الوثيقة ذاتها، أن المساجد والمرافق التابعة لها احتضنت عدة أنشطة دينية وأخرى تربوية استفاد منها العديد من الأشخاص. وهي أنشطة لا تعرف تجاوبا من قبل المواطنين، وهكذا ما سكتت عنه الوزارة.

وبالنسبة لحالة المباني الدينية، أشارت الوزارة في نشرتها أن معظم مساجد المملكة توجد “في حالة جيدة أو متوسطة” من حيث الشكل طبعا!!!، موضحة من جهة أخرى أن5675 مسجدا في حاجة إلى التفريش (13 في المائة من عدد المساجد) و2748 في حاجة إلى الإصلاح (6 في المائة) و2310 في حاجة إلى التجهيزات الصوتية (6 في المائة)، في حين بلغ عدد المباني المتدهورة580 مسجدا (1 في المائة) تتمركز غالبيتها في جهة مراكش تانسيفت الحوز. ومرة أخرى سكتت الوزارة عن عدد المساجد التي هي في حاجة إلى وعاظ وخطباء يتجاوبون مع هموم الناس واهتماماتهم ويلبون حاجاتهم حتى لا يضطروا إلى طلب الفتوى من الفضائيات والمواقع الإلكترونية المشرقية!!!

وأشارت النشرة الدورية، من جهة أخرى، إلى أن عدد المساجد المغلقة في وجه المصلين بلغ إلى غاية نهاية هذه الدورة27 مسجدا، إما بسبب عدم التوفر على شروط إقامة الشعائر الدينية أو من أجل فتح مساجد جديدة كبديل أو بالنظر للشروع في ترميمها وتوسعتها أو لأنها آيلة للسقوط. وأبرزت الوزارة أن إغلاق المساجد المتدهورة أو الآيلة للسقوط تم كإجراء وقائي في انتظار تدعيمها أو إعادة بنائها. وسكتت الوزارة مرة أخرى عن مساجد أغلقت بدون أي سبب مما ذكر!!!