اتهمت طهران أجهزة مخابرات غربية باختطاف أحد ضباطها الكبار وهو علي رضا عسكري نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، وكان الضابط الإيراني المتقاعد قد اختطف في اسطنبول شهر فبراير المنصرم أثناء زيارته لتركيا. وقالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر عربية لم تكشف عنها أن عملية الخطف تمت على يد المخابرات الأمريكية و”الإسرائيلية”، فيما نفت الأخيرة كل علاقة لها بالأمر وطفقت تشدد الحراسة على “سفاراتها” وشخصياتها الدبلوماسية حذرا من أي محاولة خطف انتقامية قد تقوم بها إيران، بينما نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية معلومات تفيد أن المختطف كان هو المشرف على التنسيق بين إيران وحزب الله وأن لديه علما عن مصير أحد الطيارين الإسرائيليين المفقود منذ سنوات الثمانينات والذي يتهم الصهاينة إيران باحتجازه.

وصرح رئيس الشرطة الإيرانية أن بلاده ستتعاون مع تركيا من أجل العثورعلى رضا عسكري، مؤكدا أنه لم يغادر تركيا حسب التحقيقات الأولية للشرطة.

من جهة أخرى نقلت صحيفة ميليت التركية أن تقارير المخابرات التركية تشير إلى معارضة عسكري لسياسة بلاده وأنه يملك معلومات عن برنامجها النووي. كما زعمت إحدى إذاعات الكيان الصهيوني أنه إنما أقدم على الفرار من إيران وأن زوجته وأبناءه غادروها أيضا في وقت سابق.