أقدم جيش العدو الصهيوني صباح يومه الأربعاء على محاصرة مقر قيادة المخابرات العسكرية الفلسطينية في رام الله وقام باعتقال 18 ناشطا فلسطينيا يعتقد أنهم من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وأنهم أعضاء في جهاز الأمن، وسلم المعتقلون أنفسهم عندما تلقوا أمرا بذلك من خلال مكبرات الصوت التي استعانت بها القوات الصهيونية لهذا الغرض.

ولم تقع مواجهات ولا إصابات في هذا الهجوم العدواني الذي يدعي المسؤولون “الإسرائيليون” أنه جاء بعد تورط المختطفين في عمليات إطلاق نار ضد مدنيين وجنود إسرائيليين ومحاولات اختطاف.