وصف أساقفة كاثوليك ألمان ما يفعله الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المغتصبة بأنه عمل عنصري، وبدا السخط واضحا من خلال تعليقاتهم وتصريحاتهم التي تحدثوا فيها عن الجدار العازل وإنشاء المستوطنات وغير ذلك مما تناقلته الصحف الألمانية بشكل واسع، كما عبروا عن استغرابهم وهم يشبهون ممارسات الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني مع ما يدينه اليهود من ممارسات النازيين في حقهم، وذلك عقب زيارتهم للمعالم النصرانية في بيت لحم.

وأثارت هذه التصريحات غضب اليهود الألمان الذين احتجوا بقوة وقالوا إن هذا الموقف يعبر عن “العداء للسامية” وعن العنصرية في التعامل مع النزاع الصهيوني-الفلسطيني!!!

فيم عاد سكرتير مجلس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية ليقول، فيما ينم عن الاعتذار، بأن كلام الأساقفة كان تعبيرا لحظيا عن مشاعر شخصية، مشيرا إلى موقف رئيس مجلس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا الإيجابي من حق “إسرائيل” في الوجود.