اندلعت معركة قضائية نادرة بين جيش “إسرائيل” وبرلمانها يوم الاثنين بشأن تحقيق في حرب لبنان العام الماضي، وهو موضوع محرج بالنسبة للجيش وحكومة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت.

ومن الممكن أن تهييء نتائج التحقيق الذي أجراه مكتب مراقب الدولة المجال أمام لجنة أخرى عينتها الحكومة لكي تحقق في طريقة إدارة الجيش وحكومة أولمرت للحرب التي منيت فيها الدولة العبرية بهزيمة نكراء.

وكان مقاتلو حزب الله قد أطلقوا آلاف الصواريخ على “إسرائيل” خلال الحرب التي دارت رحاها في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين مما أجبر أكثر من مليون شخص على اللجوء إلى المخابئ، واضطر كثيرون إلى الاعتماد على إمدادات الطعام التي يقدمها الجيش.

وحقق مراقب الدولة “ميخا ليندنشتراوس” في شكاوى أفادت بأن المخابئ لم تكن مجهزة بصورة ملائمة، وأن السلطات العسكرية والمدنية أخفقت في توفير المؤن اللازمة لمتطلبات حياة تحت القصف اليومي.

وحددت المحكمة جلسة استماع يوم الثلاثاء قبل ساعتين فقط من اجتماع اللجنة. وكان مراقب الدولة قد طلب مثول أولمرت أمامه وأمام فريق من المحققين للرد على أسئلة في التحقيق، ورفض أولمرت قائلا إنها ستكون خطوة لا سابق لها لرئيس وزراء إسرائيلي. واتهم المراقب أولمرت في بيان بالتلكؤ.