اتفقت الرياض وطهران خلال لقاء القمة الذي جمع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الإيراني أحمدي نجاد على السعي لكبح الصراع الطائفي بين المسلمين سنة وشيعة.

وقدرت عدد من الأوساط بأن تنجح القمة في تحقيق تهدئة نسبية بمنطقة الشرق الأوسط.

ورأى محللون سياسيون أن هذا التوافق، الذي تم السبت المنصرم، بين الدولتين الإسلاميتين الأكثر نفوذا في الشرق الأوسط يكشف عن إدراكهما لخطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية، واعتبروا أن أهم نتائج القمة تمثلت في السعي لتهدئة الأوضاع في العراق ولبنان.