بأسلوب آخر يتسم بالغي والتجبر، تأبى قوى القمع المخزنية إلا أن تجهز على أبسط حقوق المواطنين “الآمنين” في بيوتهم ضاربة بذلك عرض الحائط حرماتها، حيث أقدمت السلطات المخزنية مساء يوم الخميس 1 مارس 2007 على مداهمة منزل بالمدينة القديمة كان يعقد فيه مجلس للذكر واعتقال صاحبه.

فعلى الساعة العاشرة والنصف ليلا (22:30)، داهم أشخاص من قوى الأمن منزل السيد رضوان طلباء بعد أن تسللوا إلى داخله دونما سابق إنذار، وأخذوا بطائق التعريف الوطنية من ستة (6) أعضاء من المجلس لإجبارهم على حضور ولاية الأمن قصد تسلمها صبيحة الجمعة 2 مارس 2007 ليختتم المشهد باعتقال السيد رضوان طلباء واقتياده أمام الملأ إلى الولاية حيث مسلسل الإستنطاق هناك للأزيد من ساعة و 45 دقيقة.

وبعد حضور الإخوة (الستة مع صاحب المنزل) صبيحة الجمعة 2 مارس إلى الولاية قصد تسلم بطائقم بكل مسؤولية، تم استنطاقهم من التاسعة (9) صباحا حتى حوالي الرابعة (4) بعد الزوال ليخلى سبيلهم من دون تمكينهم من بطائقهم ومطالبتهم بالحضور لتسلمها مرة أخرى يوم الإثنين 5 مارس 2007.