جماعة العدل و الإحسان

مدينة سلا

بيان

زمن الاختطافات…لم ينته بعد يا سادة…

بعد اختطاف السيد عبد الهادي السعدي من بيته، و أمام أعين زوجته و بنته وتخريب أثاث البيت من قبل رجال مسلحين، ادعوا أنهم شرطة الضابطة القضائية ، و بعد 18 ساعة من الحجز اللاقانوني و 11 ساعة من الاستنطاق المتواصل ، تم إطلاق سراح أخينا عبد الهادي السعدي يوم الجمعة على الساعة الواحدة زوالا ، حيث أقلوه سيارة خاصة لا تحمل أي ترقيم، و أنزلوه بمكان قرب حيه بعد أن رفضوا تحرير أي محضر رسمي يثبت وجوده بدوائر الشرطة، و هو الشيء الذي ظلت تنكره دائرة باب الخميس بسلا، إلا أن تم كشف كذبه بخروج الأخ عبد الهادي من سراديبها.

إن أسلوب الإكراه البدني و النفسي -هذه المرة بالتلويح بالسلاح- الذي مارسته أجهزة المخزن المقيتة ليذكرنا حقيقة بعهد الرصاص الذي يتغنى العهد الجديد( برجاله) القديم( بعقليته و أسلوبه) أنه ولى و بأنه قد حان زمن الإنصاف و المصالحة؟؟؟

إننا في جماعة لعدل و الإحسان إذ نذكر بمنهاجنا الواضح و بخطنا السياسي اللاحب الرافض لكل أشكال العنف و السرية نعلن مايلي:

1 )استنكارنا لهذا الفعل الصبياني الذي جعل عائلة المختطف تعيش أسوا أيام حياتها بجهلها مصير ابنها .

2 ) تنديدنا بأسلوب المخزن الرديء في تعبئة الجيران و ترهيبهم من “المجرم الخطير” الذي يسكن بحيهم، و هو الشيء الذي كذبه واقع إطلاق سراح السيد السعدي، و استقبال الجيران له و تهنئته بعودته سالما من تجربة الدهاليز المخزنية المرتبطة بالتهديد و الوعيد ..

3)مطالبتنا الجهات المسؤولة بإرجاع المحجوزات من جهاز حاسوب شخصي و كتب .

4) إدانتنا للحملة المخزنية الشرسة على جماعتنا و خصوصا بالمنطقة الشرقية .

5)دعوتنا الهيئات الحقوقية بالخروج عن صمتها و إدانتها لهذه الجرائم بحق الإنسانية .

“و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”

سلا الجمعة 2مارس 2007-03-03