أعلنت قوات الاحتلال الصهيونية انسحابها من مدينة نابلس في الضفة الغربية بعد توغل دام خمسة أيام، قتلت خلاله ثلاثة مقاومين فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي، بينما تعلن مصادر أمنية فلسطينية أن جنود الاحتلال لايزالون منتشرين في بعض المواقع على مداخل المدينة. وأكدت وكالة أسوشيتد برس للأنباء استعمال القوات الصهيونية المدنيين كدروع بشرية تتترّس خلفها في مواجهتها لرجال المقاومة البواسل،وكانت حاصرت يوم أمس الخميس مسجدا ادعت أن ثلاثة مقاومين يتحصّنون داخله، كما حاصرت واقتحمت عمارة سكنية سمع دوي الانفجار داخلها بعد ذلك، رغم أن بعض الشهادات أثبتت عدم وجود أي من عناصر المقاومة بها.

من جهة ثانية أعلنت وزارة دفاع العدو الصهيوني إحكام إغلاق كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ابتداء من ليلة أمس إلى غاية ليلة الثلاثاء القادم، في خضم الاحتفال ب”عيد المساخر” اليهودي، استعدادا لهجمات محتملة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.