شهدت محافظة الأنبار غرب بغداد مواجهات بين الشرطة والجيش العراقيين مدعومين بعشائر من المنطقة معادية لتنظيم القاعدة من جهة، وبين مسلحين من التنظيم المذكور هاجموا إحدى القرى بالمنطقة، وقالت مصادر من الشرطة إنها قتلت منهم العشرات.

واعترف الجيش الأمريكي بمقتل جندي من قوات المارينز يوم الأربعاء الأخير بالأنبار، فيما تساقطت على القاعدة العسكرية البريطانية في فندق “شط العرب” في مدينة البصرة أعداد من قذائف الهاون تسببت في اندلاع حرائق كبيرة، ولم تخلف، حسب مصدر بريطاني، قتلى في صفوف القوات.

وتضاربت الأنباء حول عدد القتلى في صفوف المسلحين من العرب والأفغان الذين هاجموا قرية عامرية الفلوجة واشتبكوا مع قوات الشرطة وزعماء قبائل يقال بأنهم يرفضون وجود تنظيم القاعدة وسيطرته على المنطقة، فبينما صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن عدد القتلى وصل إلى ثمانين، أكد مسؤول في الشرطة أنه بلغ سبعين قتيلا إضافة إلى مقتل ثلاثة أفراد من عناصر الشرطة.

من جهة أخرى تواصل قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية حملتها الأمنية في بغداد، بذريعة التصدي للانفلات الأمني الذي يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية، وتستعد للتوغل في هذا الصدد داخل مدينة الصدر التي تعتبر معقلا ل”جيش المهدي” الشيعي بزعامة مقتدى الصدر.