خلال حفل الإعلان الرسمي عن “الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان” أعلن الوزير الأول إدريس جطو بالرباط، أن الحكومة ستتحمل مسؤوليتها الكاملة في توفير وتعبئة الوسائل والشروط المادية والبشرية لجعل أرضية العمل المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان واقعا يوميا ملموسا. وأضاف إدريس جطو، أن المرحلة القادمة حاسمة تستوجب مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين الواضعين لها من قطاعات وزارية ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني، في إطار من التشاور والتنسيق الوثيقين اللذين ميزا مرحلة الإعداد، وقال إن الإعلان اليوم عن الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان يلزمنا جميعا بالعمل على تفعيل مضامينها، وهي مسؤولية لا تتجزأ من التزاماتنا إزاء قضايا حقوق الإنسان.

واعتبر الوزير الأول أن هذا العمل، إضافة إلى إصلاحات أخرى بمبادرات ملكية سامية، يجسد التحول النوعي الذي تعرفه المملكة في مجال دعم وترسيخ حقوق الإنسان، هذا في الوقت التي تشن فيه السلطة حملة عشواء على أبناء العدل والإحسان حيث اعتقلت وحاكمت وشردت مواطنين وطردتهم من بيوتهم لا لشيء إلا لأنهم تشبثوا بحقهم في الاجتماع الذي يخوله لهم القانون. ولا ندري هل سمع السيد الوزير بخبر المواطن المرجاني وأسرته(الصورة أعلاه) الذين لا يزالون مطرودين من سكناهم إلى حدود الساعة، أم أن كل ما يهمه من حقوق الإنسان تنميق الكلام و إطلاق الشعارات.