جماعة العدل والإحسان

فرع مراكش

بيان

أقدم عمدة مدينة مراكش يوم الخميس 22 فبراير 2007، على توقيع ما سمي “”اتفاق تعاون وشراكة”” ثلاثية بين عمداء مراكش ومرسيليا وحيفا المحتلة؛ وهي خطوة غير مسبوقة ونوعية لكن في اتجاه تطبيع مغلف باسم التعاون الثقافي والاستثمار السياحي.اتفاقية تبرم من أجل مشاريع مخزية مخجلة تسعى هذه المرة إلى تدريب شبان من حيفا المغتصبة ومراكش المستهدفة في مرسيليا على إستراتيجية “التنمية السياحية في المدينة ومزايا خدماتها السياحية.”

يتم إبرام هذه الاتفاقية المشئومة في وقت تتم في فلسطين الجريحة أعمال تسعى إلى هدم باب المغاربة وتهديد المسجد الأقصى.

إن جماعة العدل والإحسان، فرع مراكش، تعلن للشعب المغربي والمنتظم الدولي مايلي:

1. استنكارنا الشديد لما أقدم عليه عمدة مدينة مراكش.

2. تحميل المسؤولية الكاملة للحكومة المغربية على هذا السلوك الأرعن الذي يخدش في كرامة المواطن المغربي. فأي تقاعس من أية جهة كانت لا يمكن أن يفسر إلا بالتواطؤ والمشاركة في هذه المبادرة الخبيثة.

3. مطالبتنا عمدة مدينة مراكش بالاستقالة الفورية من منصبه وتقديم الاعتذار للشعب المغربي عامة والمراكشي خاصة.

4. مناداتنا لكل الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية ومكونات المجتمع المدني لضرورة التصدي لهذه الاتفاقية المرفوضة، بكافة الأشكال المشروعة والسلمية.

5. الدعوة إلى المواظبة على الدعاء للشعب الفلسطيني والمجاهدين المنافحين عن المسجد الأقصى والإكثار منه، سائلين الله تعالى رفع المحن والرزايا ورد كيد المعتدين الغاصبين عنهم.

(ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز)

مراكش

28/2/2007