الحمد لله رب العالمين على مننه وفضائله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه. أما بعد، فما زال المسلمون ولله الحمد يحتفلون بميلاد أبنائهم ذكورا وإناثا، استنانا بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستبشار بالمولود الجديد والاحتفاء به والدعاء له، ومن مظاهر هذا الهدي حفل العقيقة الذي يجتمع فيه أهل المولود والجيران والأقارب والأحباب -على حسب مستطاع الأسرة-.

فما معنى العقيقة وما هي الآداب الشرعية والاجتماعية المطلوب مراعاتها فيها؟

مع الغلام عقيقةالعَقِيقَةُ لغة: مشتقة من العق وهو القطع، وتسمى أيضا النسيكة، قال الله تعالى: {قُلْ إِن صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَب الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162)، أما اصطلاحا فهي الذَبيحَةُ التي تُذْبَحُ احتفالاً بالمولود الجديد شكراً لله تعالى وتقربا إليه بالصدقة والنافلة، وطلبا لسلامة الولد أو البنت من أي عيب أو شر، وهي سنة إبراهيمية محمدية مستحبة وردت بشأنها أحاديث نبوية كثيرة، وتواتر العمل بها في سلف الأمة وخلفها، وقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حفيديْه الكريمين سيدنا الحسن وسيدنا الحسين رضي الله عنهما، فعن جابر رضي الله عنه قال: “عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام”(1)، و أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن سلمان بن عامر الظَّبِّيِّ قال: سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: “مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى”. وقال عليه الصلاة والسلام: “كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى” (2).

وقَالَ أيضاَ: “مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ، عَنْ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ”. (الحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود). وعن أم كرز أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال: “عن الغلام شاتان، وعن الأنثى واحدة، ولا يضركم ذكراناً كنَّ أم إناثاً”.(3) وعن أمنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة.(4)

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذبح على اسم المولود: “اذبحوا على اسمه فقولوا: “بسم الله” اللهم لك وإليك هذه عقيقة فلان”، ووقتها كما قال الإمام أحمد رضي الله عنه: “تذبح يوم السابع، فإن لم يفعل ففي أربعة عشر، فإن لم يفعل ففي إحدى وعشرين”(5).

ولم يختلف العلماء في حكم العقيقة إلا على ثلاثة أقوال: فمنهم من ذهب إلى وجوبها، ومنهم من قال إنها مستحبة، وآخرون قالوا: إنها سنة مؤكدة، والجامع في هذه الأقوال هو أنها سنة نبوية فيها من أثار النبوة والهداية والرضا والإتباع ما يوفر علينا جهد الجدل في حكمها. إذ يكفي أن يفعلها خير البشر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لخير شباب هذه الأمة رضي الله عنهم.

من أدب العقيقةمن الآداب النبوية التي ينبغي التذكير بها في هذا الخصوص:

1. شكر الله تعالى: أي شكر المنعم سبحانه الذي له الخلق والأمر والكرم والفضل، {وما بكم من نعمة فمن الله}، ومن أيقن بأن الله تعالى أكرمه وأعطاه الولد ولو شاء سبحانه لمنعه – وقد ابتلى بالعقم غيره {ويجعل من يشاء عقيما}- أدرك وجوب شكر الله الواهب على ما وهب وأنعم ومن وأكرم. ومن لم يقيد النعم بالشكر ذهبت منه وهو لا يشعر، ذهبت منه بمعنى ضاعت رسالتها وهانت قيمتها، والشكر يستوجب الزيادة من الخير{ولئن شكرتم لأزيدنكم}، و هو عمل وبرهان {اعملوا آل داوود شكرا}، وذلك بالحفظ والرعاية والتربية والتخطيط وبذل الجهد في جلب الخير له ودرء الشر عنه. ولا فرق في ذلك سواء أكان المولود ذكرا أم أنثى.

وما كل مئناث سيشقى ببنته *** وما كلّ مذكار بنوه سرور

2. البشارة والتهنئة: قال الله تعالى في حق سيدنا إبراهيم عليه السلام: {وامْرَأَتُهُ قائِمة فَضَحكتْ فَبَشَّرْناهَا بإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاق يعْقوب}، وفي حق سيدنا زكرياء عليه السلام: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى} و{يا زَكَريَّا إِنَّا نُبَشِرُك بغُلامِ اسمُهُ يَحْيى}، فالتبشير والاستبشار والفرح بالمولود والاحتفال به مطلوب من الوالدين والأقربين، بل حتى من الأمة جمعاء التي تحتاج إلى أبناء بررة يبنون خيمتها ويعصمونها من القواسم.

ومن الأدعية الواردة في التهنئة أن تقول لمن رزق مولودا:” بُورِكَ لك في الموهوب، وشكرتَ الواهب، ورُزقت بِرَّه، وبَلَغَ أشده”. البركة والشكر والبر والقوة. بركة العمل والعمر، لأننا لا نحتاج إلى كثرة غثائية بقدر ما نحتاج إلى نوعية مباركة قادرة على البناء والعطاء والتحمل والإنتاج. وشكر الله تعالى ودوام حمده لأن العطاء والتوفيق منه سبحانه. وبر الوالدين ركن ركين في الدين وإلا ما تصنع الأمة ببنين عاقين؟ و بلوغ الشدة والقوة بدنيا وإيمانيا وصناعيا…لنستحق الاستخلاف الموعود…

3. الأذان والإقامة: فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أُذن في أُذن سيدنا الحسن رضي الله عنه حين ولدته سيدتنا فاطمة رضي الله عنها (رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديث صحيح) . وفي مسند الأنصار عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: “رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أذَّن في أُذُنِ الْحَسَنِ يَوْم ولادته بالصَّلاة” أخرجه الإمام أحمد. فبذلك يكون أول ما يعانق سمع الإنسان كلمات الأذان المتضمنة لجلال الحق سبحانه وعظمته، والشهادة التي بها يدخل الإنسان في الإسلام فكان ذلك تلقيناً للوليد شعار الإسلام عند أول دخوله إلى الدنيا.. كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها.. بالإضافة إلى أن الشيطان يهرب من كلمات الأذان. وهناك إشارة لطيفة في أن الأذان والإقامة عند الولادة إعلان بأن المولود قد حل جديدا بدار الابتلاء وأنه سيرحل منها بعد مكث محدود {أجل مسمى}، لهذا يصلى على الميت بلا أذان ولا إقامة، وكأن الفاصل بين ولادته ووفاته كالفاصل بين الإقامة والصلاة! {ثم إليه ترجعون}.

4. تحنيك الوليد: التحنيك هو مضغ قطعة صغيرة من تمر ثم إخراج جزء منها على الإصبع ووضعها برفق في فم الطفل وتحريكها فيه يميناً وشمالاً بلطف. فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال: “ولد لي غُلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسمَّاه إبراهيم فحنَّكه ودعا لهُ بالْبَرَكة ودفعهُ إلىَّ وكان أكْبرَ ولد أبي مُوسى”. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: “أوَّل موْلُود وُلِدَ في الإسلام عبدا لله بْنُ الزُّبير أتوْا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تَمْرةً فلاكها ثُمَّ أدْخَلَها في فيه فأوَّل ما دَخَل بطْنهُ رِيقُ النبي صلى الله عليه وسلم” أخرجه الترمذي. وقد اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر أو ما هو قريب منه من الحلوى. ويستحب أن يكون المُحنِّكُ من المؤمنين الصالحين كما هو مفهوم من سعي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمواليدهم لتحنيكهم. أما عن اختيار التمر للتحنيك فَلِمَا فيه من فوائد دوائية مختلفة. وللتحنيك أهمية للطفل حتى يحدث التكيف المطلوب ويتمرن ويقوى على الأكل بعد أن كان في بطن أمه يأتيه الغذاء جاهزاً.

5. التسمية: وتجوز في اليوم الأول أو الثالث إلى اليوم السابع -يوم العقيقة- لقوله صلى الله عليه وسلم: “ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم”، وعلى الوالد أن يحسن اسم مولوده فلا يسميه باسم مكروه يعيبه عنه أهل زمانه، ويوقعه في الحرج، ويحدث له تقززا كلما سمعه، وقد أبدل الرسول صلى الله عليه وسلم اسم بنت سيدنا عمر “عاصية” باسم “جميلة”. ولما ولد لسيدتنا فاطمة سيدنا الحسن سموه حربا فسألهم صلى الله عليه وسلم فقالوا حرب، فقال: بل حسن، ولما ولد سيدنا الحسين سموه حربا فسألهم فقالوا: حرب، فقال بل حسين، ولما ولد ثالث سموه حربا فلما سألهم قالوا: حربا، فقال: بل محسن (وقد توفي في صغره رضي الله عنه). قال سيدناعلىّ كرم الله وجهه: “ينبغي لأحدكم أن يتخيّر لولده إذا ولد الإسم الحسن”. وخير الأسماء ما عبد (كعبد الله، عبد الرحمن..) وحمد (كمحمد، أحمد..).

وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أغيظ رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى ملك الأملاك. لا ملك إلا الله”. وتحرم التسمية بالملك أو سيد الناس أو سيد الكل أو عبد الرمى أو عبد الكعبة …

6. الختان: وهو من سنن الفطرة لقوله صلى الله عليه وسلم: “الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط” ولقوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أتاه فقال: قد أسلمت يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: “ألق عنك شعر الكفر واختتن”. وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم”!. الله أكبر.

وقيل في وقت الختان: أيام الأسبوع الأولى من ولادته، وقيل إلى مشارفه سن البلوغ، والصحيح والأفضل هو اليوم السابع لحديث جابر قال: (عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام) وهو واجب في حق الرجال، ومكرمة في حق النساء لقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل” وكان صلى الله عليه وسلم يقول لأم عطية: (أشمي ولا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل) وختان المرأة جلدة كعرف الديك فوق الفرج .

7. حلق رأس الوليد والتصدق بوزن شعره: لِمَا رواه الإمام مالك رضي الله عنه في موطئه عن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه رضي الله عنهم قال: “وزنت فاطمة شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم فتصدقت بزنة ذلك فضة”.

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كل غلام رهينة بعقيقته تُذبح عنه يوم سابعه، ويُسمى فيه ويُحلق رأسه”(6).

قال ابن عبد البر: (أما حلق الصبي عند العقيقة فإن العلماء كانوا يستحبون ذلك) وذكر الأزهري في التهذيب أن أصل العقيقة هو الشعر الذي يكون على رأس الولد حين يولد، وإنما سميت الشاة التي تذبح عنه في ذلك الوقت عقيقة لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح. ويكره حلق بعض الشعر وترك بعضه (القزع).

8. الذبيحة أو النسيكة: عن سمرة بن جندب عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلم قال: “كلُّ غلامٍ مرتهن بعقيقته، تُذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويسمَّى”. ويكون ذلك في اليوم السابع لحديث سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحلق رأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلقا وتصدق فضة، وعن سلمان بن عامر الضبي قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى” (رواه البخاري 5154).

وعند الذبح يسمي الله ويقول: اللهم لك وإليك عقيقة فلان. ويأكل منها ويطعم ويتصدق، يروى عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنه قال: “… وَيُدْعَى نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَأْكُلُونَ وَيَدْعُونَ لِلْغُلَامِ”.

فكاك من الشيطانوأما الهدف من العقيقة فيُعرف بمعرفة معنى قوله صلى الله عليه وسلم: “كل غلام مرتهن بعقيقته” أي مرهون فكاكه من الشيطان(7)، و قيل معناه أنه إذا لم يعق عنه ومات طفلاً منع من الشفاعة لأبويه، وقيل معناه: أن العقيقة سبب لتخليص الولد من الشيطان وحمايته منه. وقد يفوت الولدَ خيرٌ بسبب تفريط الأبوين وإن لم يكن من كسبه كما أنه عند الجماع إذا سمى أبوه لم يضر الشيطان ولده، وإذا ترك التسمية لم يحصل للولد هذا الحفظ.(8) وقيل للوقاية من حسد من حرموا نعمة الإنجاب. فمن شكر الله لم يُحسد، وتقديم الأطعمة للناس وإشراكهم في الخير يذوب المشاعر السلبية عندهم ويصلح ذات البين، لهذا أوصى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بإطعام الطعام.

ومن حسنات العقيقة أن يجمع المولود الجديد الأهل والأقارب والأرحام، فيكون من أول عهده سببا وداعيا إلى الاجتماع على الخير والألفة والوصل بين القلوب، وإعادة ترميم العلاقات المتصدعة. وأن يستشعر المسلم أهمية تغلغل السنة في كل أموره، وخاصة في الاحتفالات المبهجة التي غالبا ما يتجاوز فيها الناس ضوابط الشرع. فحينما شرعت دعوة الأقارب وأهل الفضل وأهل الحاجة إلى الطعام، فالقصد هو احتفاء الجماعة (العائلة والحي…) بهذا المولود الذي زاد في الإسلام، وانضمامه كعضو جديد للإسهام في مزيد من النماء والعطاء والقوة… ولتوريثه من بعد أمانة الرسالة.

فضلا عن أنه عندما يطعم الضيوف من العقيقة، يشعر الوالدان بالسرور لأن طفلهما كان سببا في تجميع الناس وتعميق التعارف بينهم فضلا عن إطعامهم والدعاء الصالح لبعضهم البعض، بل ويفرحان بتوفيقهما لشكر الله على ما رزق ووفق.

ومن المظاهر السلبية التي يجب على الدعاة تحذير الناس منها أن هناك من يحتفل بالمولود احتفال عادة لا احتفال عبادة، كأن يقترض ثمن العقيقة بطريقة ربوية، أو يقيم الحفلات الماجنة التي لا يقرأ فيها القرآن الكريم ولا يذكر فيها الله ولا يستن فيها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك تجب العودة الصادقة والكاملة للسنن النبوية المطهرة التي تكون طيبة وخالية من التكلف، سواء فيما يتعلق بالعقيقة أو بغيرها من السنن، لما لها من بالغ الأثر على تربية النشء وإعداد الأجيال، وليست بمعزل عن ذلك، لأن السنن يشد بعضها بعضا، ومن يأخذ بالسنة في الاحتفال بالمولود، تجره إلى تعظيم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الأبناء، على المنهج الرباني القويم، فالسنة كنز الحياة الطيبة. والله طيب لا يقبل إلا طيبا.

فاللهم اجعلنا طيببين.

والحمد لله رب العالمين.

——————————————–

(1) رواه أبو داود (2841) والنسائي 4219 وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2466.

(2) رواه النسائي 4220 وأبو داود 2838 والترمذي 1522 وابن ماجه 3165 وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

(3) رواه الترمذي 1516 وقال: حسن صحيح، والنسائي4217 وأبو داود 2835 وابن ماجه 3162.

(4) رواه الترمذي (1513) وقال: حسن صحيح ، وابن ماجه (3163).

(5) رواه البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها.

(6) رواه الترمذي (1522) وأبو داوود (3838) وصححه الألباني في إرواء الغليل (1165).

(7) انظر ‏”‏صحيح الإمام البخاري‏”‏ ‏(‏6/216، 217).

(8) انظر “زاد المعاد” (2 / 325) والشرح الممتع (7 / 535).