أعلنت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء 27 فبراير 2007 أنها ستستضيف في منتصف مارس المقبل في بغداد مؤتمرا دوليا لدعم المصالحة الوطنية والأمن في العراق تشارك فيه الولايات المتحدة وسوريا وإيران.

وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المؤتمر “سيضم سوريا وإيران وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر، إضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف بأن العراق “وجه بالفعل دعوات إلى الدول المشاركة في المؤتمر الذي يستهدف دعم عملية المصالحة الوطنية في العراق ودعم الخطة الأمنية”.

وسارعت الولايات المتحدة إلى تأكيد انعقاد هذا المؤتمر، وقالت وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليزا رايس” أن الولايات المتحدة ستشارك في هذا المؤتمر الدولي معربة عن أملها في مشاركة إيران وسوريا فيه.

وأوضحت أن الحكومة العراقية تعقد المؤتمر تمهيدا لعقد اجتماع إقليمي موسع، وقالت أن المؤتمر سيعقد أولا على مستوى مسؤولين كبار ويمكن أن يحصل في النصف الأول من شهر مارس موضحة أنه “سيليه اجتماع ثان على المستوى الوزاري ربما في بداية أبريل يضم المشاركين في الاجتماع الأول أنفسهم إضافة إلى مجموعة الثماني”.

وتأتي الدعوة إلى هذا المؤتمر في وقت يستمر فيه العنف في العراق رغم الخطة الأمنية الجديدة “فرض القانون” التي بدأت القوات الأميركية والعراقية تنفيذها في 14 فبراير الجاري.