ما يزال مخزن مدينة إمزورن مستمر في صبيانيته وتهوره واستخفافه بالمواطنين، فأسلوبه أصبح مفضوحا حتى ضاق من السكان.

فمند الساعة الخامسة مساءا من يوم السبت 24 فبراير 2007 والى حدود ساعة متأخرة من الليل، رابطت جحافل من المخزن قرب بيت الأخ بلعيد مزغاب عضو جماعة العدل والإحسان بإمزورن بدون أي مبرر ولا مسوغ قانوني. والأمر لم يقتصر على محاصرة ومراقبة البيت بل تعداه إلى ملاحقة الأخ في شوارع وأزقة المدينة من طرف عناصر المخابرات.

بهذه المناسبة، فإن جماعة العدل والإحسان بالحسيمة تدين هذا العمل اللاقانوني واللاأخلاقي وتعتبره استفزازا مباشرا وتدعو من يهمه الأمر، في هذه المدينة، إلى العمل على حل المشاكل الحقيقية للمواطنين والمتمثلة في معالجة آثار زلزال 2004.

ومواجهة التنصير والبطالة والمرض والجريمة والفساد والدعارة والخمور والمخدرات… عوض محاصرة بيوت قراءة القرآن وذكر الله. كما تدعو كافة الغيورين على مستقبل هذا الوطن إلى اتخاذ خطوات جادة من أجل فضح السلوكات البائدة لهذا المخزن وإنقاد البلاد والعباد من ظلمه وبطشه.