انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين 27 فبراير 2007 من مدينة نابلس في الضفة الغربية بعد أن شن عملية عسكرية واسعة استمرت يومين، استشهد خلالها فلسطيني واحد وجرح آخرون بالإضافة إلى اعتقال عدد من الأشخاص، وإحراق وتدمير بعض الممتلكات.

وقالت أجهزة الأمن الفلسطينية وشهود عيان أن كل سيارات الجيب العسكرية الإسرائيلية انسحبت ولم يعد هناك أي جندي بالزى العسكري في شوارع البلدة القديمة في نابلس. غير أن جيش الاحتلال لم يعلن إن كانت العملية قد انتهت.

وكان فلسطيني استشهد برصاص جنود إسرائيليين الاثنين. وقالت مصادر طبية أن عنان الطيبي (41 عاما) قتل برصاصة في الرقبة عندما أطلق جنود النار خلال مهاجمتهم منزله في القصبة. وقد أصيب ابنه اشرف (22 عاما) قبل أن يتم توقيفه.

وردا على الاعتداء الصهيوني قصفت حركة الجهاد الإسلامية بالصواريخ موقع كسوفيم العسكري صباح اليوم الثلاثاء، وتوعدت برد قاس على عملية الاجتياح التي أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم “الشتاء الحار”.

وأدانت الحكومة الفلسطينية العملية معتبرة أنها “حملة إجرامية” تهدف إلى عرقلة الجهود التي تبذل لتسوية الأزمة على الساحة الفلسطينية وخصوصا اتفاق مكة، كما طالب حينها الرئيس محمود عباس جيش الاحتلال بالانسحاب فورا.